جبلة -هشام مهنا: أكتب مقالتي هذه قبل معرفة نتائج الأسبوع الأخير من دورينا الكروي وأكتبها وأنا جازم بأن النادي الأزرق نادي جبلة
قد هبط ولأول مرة في تاريخه الكروي المرصع بالانجازات الى الدرجة الثانية وهو المكان الذي لا يروق لمتابعي ومحبي كرة جبلة وجود فريقهم وحبهم الأزلي فيه لأنه لا يليق بناد كنادي جبلة، وذلك بعد موسم أقل ما يسمى بأنه موسم أسود في تاريخ النوارس الكروي على صعيد الفرق الكروية في نادي جبلة، واحساسي الكبير بأن النوارس قد هبطوا ليس لقلة ثقتي بهم أو لضعف مستواهم في ظل دوري لا يميز به بين البطل والهابط لتشابه مستوى فرقه، بل لأن نتائج هذا الدوري باتت مقروءة للمتابعين والتي لا يمكنني أن أعطي لنتائجه صك البراءة إلا لفريقين هما الجيش والكرامة والباقي يقبل كافة الاحتمالات.
والتساؤلات التي أحملها ويحملها معي محبو ومتابعو نادي جبلة هي برسم بعض الأقلام التي أكدت أن دورينا نظيف وبات نقيا في ليلة وضحاها وخاصة بعد خسارة جبلة مع تشرين الأسبوع الماضي فهل نظافة الدوري تتقرر بخسارة جبلة وهل جبلة أصبح الفريق الوحيد في الدوري السوري المشكوك بنتائجه وهو الذي قدم للكرة السورية الكثير وأثبت نفسه بالكثير من الانجازات والبطولات والتي مللنا من ذكرها لأنها باتت معروفة على مستوى الوطن..
لماذا لم يشكك أحد بنتائج فريق الجزيرة وهو الذي حصد نقطتين ذهبيتين كان لهما دور كبير أو بالأحرى هما اللتان أبقياه في الأضواء في حال تحقق هذا البقاء .
والسؤال لماذا تمت ملاحقة فريق جبلة أينما لعب وأينما حل وهل مطلوب صك إدانة بحق هذا النادي فتمت المطالبة وعلى أعلى المستويات نقل مبارياته وتحقق ذلك مع غيره ومع تشرين وربما مع الكرامة أمس… ولماذا تم تجاهل أخطاء التحكيم بحق كرة جبلة من الغاء لاهداف صحيحة وضربات جزاء واضحة وضوح الشمس والسؤال الأهم برسم ادارة جبلة لماذا تركت فريق شبابك يلعب في بانياس غريبا وبعيدا عن أهله وجمهوره ومعظمه من الطلاب فكانت النتيجة هبوطه الى الدرجة الثانية هو الاخر لأول مرة أيضا في تاريخه، وهل الحفاظ على أرضية ملعب جبلة أهم من بقاء شباب النادي بالأضواء وهم أمل المستقبل القريب لا البعيد وللقائمين الحاليين والسابقين على الكرة الجبلاوية كفاكم وءدا للمواهب الكروية في النادي عن طريق تصديرها لفريق مصفاة بانياس وإبعادها عن حبها وناديها جبلة وبالتالي قتل الشعور بالتطور عندها واللجوء الى استيراد لاعبين لا يحملون من مؤهلات اللاعب المحترف سوى الأسم فقط وهم الذين قادوا باحترام النادي الى الدرجة الثانية.