لعب فريقا الكرامة و الجيش خارج أرضهما بالجولة الثانية لمسابقة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم،
وحقق الكرامة نتيجة جيدة عندما تعادل مع مستضيفه فريق شباب الأردن في عمان بهدفين لهدفين، و لكن الجيش الذي وعد بالتعويض خسر أمام مستضيفه فريق ناساف كاريش من أوزبكستان بهدفين لهدف وتعادل الاتحاد مع ضيفه القادسية الكويتي من دون اهداف.
النسر يتعادل مع شباب الأردن
|
|
حمص- حيان الشيخ سعيد:
رغم أن معظم الترشيحات كانت تصب لمصلحة نسرنا الحمصي إلا أنه كان وديعاً في محطته الآسيوية الثانية ولم ينقض على شباب الأردن وخرج بتعادل لم يرضي أنصاره وبهدفين لكل منهما، وللقائمين عليه وهم العارفون ببواطن الأمور نقول:
راجعوا شريط المباراة وحاسبوا المقصرين الذين لا تبخلون عليهم واعيدوا للكرامة ألقه وهو الذي كان يرعب الكبار وأعيدوا تمتين خطوطكم وتحصين مواقعكم الدفاعية التي تتسبب بهفوات قاتلة، وأعيدوا حساباتكم بالمحترفين أصحاب آلاف الدولارات وخاصة الكويتي (فهد الرشيدي) الذي كان خارج التغطية ووحده جمهوركم الذي شد رحاله وساندكم يستحق التحية (ورفع القبعة) وللتذكير فالأزرق سجل باكراً بالدقيقة (3) وبتوقيع الأردني حسن عبد الفتاح وعادله الشباب بالوقت بدل الضائع برأسية شادي هشهش ثم تقدم الأزرق (د 73) من ضربة جزاء نفذها حسان عباس وأدرك الشباب التعادل د (81) من ضربة جزاء نفذها صالح نمر.
خسارة ثانية للجيش
متابعة- م.س:
وفي أوزبكتسان لم يكتب النجاح لرحلة فريق الجيش الذي سافر متحمساً ليعوض خسارة فريق الكاظمة، و هو لم يحافظ على تقدمه بهدف بالدقيقة (19) من الشوط الاول سجله النجم عبد الرزاق الحسين في مرمى فريق ناساف الاوزبكي.
ونجح الفريق المستضيف في الشوط الثاني وخلال (5)دقائق تسجيل هدفين سريعين فاز بهما وتصدر المجموعة بست نقاط. والهدفين سجلهما الاول موزارييف كمال الدين من ضربة جزاء بالدقيقة (57) عادل الجيش فيه، و الهدف الثاني من هجمة مرتدة وسريعة في الدقيقة(61) سجله شامرادوف..
وفريق الجيش الذي يحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه وعدم البحث عن أعذار، وهو الآن ليس له اي نقطة يتباهى و يتغنى بها.. و يلعب الثلاثاء مع فريق العهد اللبناني في الجولة الثالثة، وهذه المباراة الفرصة الأخيرة له ليبقى في المنافسة بعد خسارتين قاسيتين متتاليتين وإذا لم يتغير الأداء و الأسلوب وفرض الجيش إيقاعه سيخسر الجيش كل شيء.
تعادل الاتحاد والقادسية
حلب – عبد الرزاق بنانه:
فشل فريق الاتحاد في حصد النقاط الثلاثة على ملعبه وبين جمهوره من ضيفه نادي القادسية الكويتي ضمن الجولة الثانية من تصفيات الكأس الأسيوية وترك أوراق المجموعة مبعثرة بانتظار الجولات القادمة وخرج بالنهاية بنقطة واحدة بعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي وأصبح شريكا بصدارة المجموعة مع نادي النجمة اللبناني الذي فاز على نادي ايست بنغال الهندي بثلاثة أهداف نظيفة .
بدون مقدمات بدأت المباراة بحماس واندفاع مع تركيز دفاعي واضح على حساب الهجوم وانحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية لفريق الاتحاد الذي هاجم من الجهة اليسرى معتمدا على الفارس والأغا وعلى الكرات الطويلة التي لعبها المدافعون فكانت معظمها تنتهي عند حدود منطقة الجزاء بفضل الرقابة الصارمة على الأغا واوتو بونغ واقتصر دور لاعبي الوسط على المهمة الدفاعية ورغم السيطرة الاتحادية في البداية إلا أن اللمسة الأخيرة .
