في زحمة الاعتراضات المقدمة للجنة المؤقتة لتسيير الامور وللجهات المعنية عما افرزته الانتخابات لاتحادات الالعاب
من اعضاء لا تنطبق عليهم شروط الترشيح من حيث الشهادة العلمية او المدة الزمنية والقدم او المهام القيادية او حتى صلتهم باللعبة ووسط اصرار المعترضين انفسهم على متابعة شكواهم بدت تحركات غريبة تظهر هنا وهناك كاحضار شهادات تدل على مشاركات في بطولات عرب او شهادات تدريب وتحكيم مع محاولات مفضوحة من قبل البعض لزج اسمه بلجان فنية سابقة
|
|
ولكن ودون اي شك لن تمر تلك المحاولات على الجهات المعنية التي تعلم جيدا ان الشهادات مهما كان نوعها او تسميتها لا يمكن اعتمادها ما لم تكن موثقة ببلاغ من اتحاد اللعبة متزامن مع توقيت البطولة ومفرز بمحضر جلسة موقع من قبل اعضاء الاتحاد باجتماع رسمي له حتى اللجان وعضويتها يجب ان يكون موثقا بتلك البلاغات حيث جرت الاصول ان يصادق اتحاد اللعبة المختص على اي تعديل اوتشكيل للجنة في اي محافظة كانت ببلاغ متزامن ايضا مع ذاك التشكيل او التعديل فقد صار من المتعارف عليه حصول العديد من خبراتنا على شهادات لمجرد المشاركة ولو بالحضور فقط او ربما للمجاملة وربما لغايات اخرى ولاشك ما من احد الا ويعرف قصة الشهادات التي اثيرت برياضتنا منذ فترة ليست بعيدة والتي مازال التحقيق فيها مستمرا حتى الان كل ذلك يقودنا الى ان تلك التصرفات ومن يقوم بها ان اراد ان يثبت فسيثبت شيئا واحدا وهو ان من تلاعب على شروط الترشيح مصر على تلاعبه ولانية عنده للتوبة او العدول عن خطئه ما يحتم اتخاذ اجراء حازم من شأنه ان يردع كل من تسول له نفسه التلاعب باوراق رياضتنا ومستنداتها.
ملحم الحكيم
