المنغصات التي رافقت تحضير بعثة الريشة الطائرة للمشاركة في دورة الفجر الدولية المقامة حاليا في ايران
|
|
ترويها رئيسة اتحاد اللعبة خلود بيطار التي تحدثت عن الألم الذي وصلت إليه الرياضة بشكل عام ولعبة الريشة على وجه الخصوص فقالت: قدمنا طلباً للجنة المؤقتة في إقامة معسكر مغلق لتأمين مشاركة جيدة ولكنها لم توافق إلا على 15 يوماً فقط وهذه المدة غير كافية للاعبين واللاعبات للمشاركة في مثل هذه الدورة مع العلم أنهم لم يشاركوا بأي بطولة منذ مدة.
كما طلبنا مشاركة تسعة لاعبين ومثلهم من اللاعبات ولكن اللجنة المؤقتة لم توافق إلا على ست لاعبات ومثلهم لاعبين فقبلنا على مضض كون البلد المضيف سيستقبل اللاعبين على نفقته ولكنه غير رأيه وطلب على كل شخص 45 دولاراً ولأنني اعرف الوضع المالي للاتحاد الرياضي اتصلت من منزلي برئيس الاتحاد الايراني وطلبت منه أن يؤمن لنا إقامة اللاعبين مجاناً لمدة خمسة أيام فوافق مع جزيل الشكر له لتبدأ قصة حجز اللاعبين على خطوط الطيران فالسفر يجب أن يكون في 2 شباط والعودة 8 منه ولكننا لم نستطع أن نؤمن السفر والعودة في التاريخ المحدد ولا يجوز إلا على الطيران الاماراتي ولكن المبالغ مرتفعة ولذلك لم توافق اللجنة المؤقتة وقالت فلنسافر على خطوط الخليج ولكن هذه الأمر يسبب للاعبين متاعب كثيرة فيجب على البعثة أن تجلس في الخليج 10 ساعات في السفر حتى يحين موعد السفر وفي العودة نفس المدة وهنا نسأل: هؤلاء اللاعبون واللاعبات أولاد من..؟ ألا يستحقون منا أن نقدم لهم كل الدعم والاحترام بدلا من كل هذا العذاب في المطارات من أجل 40000 ألف ليرة سورية زيادة. وأشكر رئيس مكتب العلاقات العامة الذي طلب مني أن أعود واتصل برئيس الاتحاد الايراني ليستقبل البعثة يومين اضافيين، وفعلا اتصل ووافق ولكن إذا كانت الرياضة تقام على احراج الآخرين ومد اليد فهذا غير مقبول على الاطلاق.
المهم.. البعثة سافرت وقبل سفرها طلبنا بكتاب شراء مضارب للاعبين فكان الجواب أنكم اشتريتم مضارب في الشهر الثامن مع العلم أن المضارب التي تم شراؤها استخدمت في البطولة والمضرب قد ينكسر، ولا أحد يجيب والبطولة الأخيرة دفعت تكاليفها من حسابي الشخصي حتى يتكرموا علينا ويصرفوا لنا الأموال. ولم نطلب منهم بيجامات ولا أحذية رياضية وهذا أمر بدهي ولكن الدكتور ممتاز ملص قال إنكم أخذتم مضارب ولكني سأعمل على تأمين المضارب؟!.
وختمت بيطار بالقول: لا أحد يطلب من اتحاد الريشة أي نتائج أو ميداليات فاللعبة التي كانت تحصد الذهب انتهت بسبب سوء تقدير البعض.
نتساءل ما هي الرياضة وكيف نعمل لتأمين منتخبات قوية وقادرة على تحقيق مشاركات لائقة ولكننا تحدثنا وحذرنا عسى أن تلقى الكلمات آذاناً مصغية ليتحركوا من أجل الرياضة.
يذكر أن لعبة الريشة من الألعاب حصدت كافة الميداليات الذهبية في البطولة العربية الأخيرة في الأردن فهل تستحق من اللجنة المؤقتة هذا الظلم والاجحاف وهل قدر رياضاتنا أن تعاني كل هذه المشكلات وغيرها من المسكوت عنه..؟!
أكثم ضاهر
