– محترفون وملاعب… ودوري كنا نتمنى أن يكون لنا من اسمه نصيب… ولكن لا تزال أنديتنا الهاوية تلبس نفسها الاحتراف بلاعبين معظمهم هواة.
والدوري متقلب المستوى لم يكن كما نرغب ونتمنى، فالمستوى دون الوسط وفرق مؤخرة الترتيب تفوز على المتقدمة، والنتائج من أسبوع إلى آخر متقلبة ولنا في مباريات الشرطة وأمية، والشرطة والاتحاد ، وأمية والجزيرة مثال على تذبذب حال الفرق وعدم ثباتها .
|
|
– لعبت معظم الفرق بأسلوب بطيء وقديم، ولوحظ الانتشار السيء للاعبين وكان هناك صافرات كثيرة للحكام، وبدا لنا أن الحصول على النقطة هو المهم لدى الجميع حتى وإن كان ذلك على حساب اللعب النظيف، وهذا يفسر إصرار جميع الإدارات على الربح والضغط على المدربين والتهديد الدائم بإقالتهم.
– اللاعبون محترفون بداية الشهر وهواة في آخره، والأسماء المحترفة هي نفسها لم تتغير، وهي تنتقل من ناد إلى آخر، ولم يظهر في الدوري مواهب جديدة، ولا تزال الفرق تعتمد على اللاعبين الكبار، والأمثلة كثيرة كما لم يظهر عندنا النجوم، ولم نستفيد أيضاً من دوري الفئات لظهور المواهب ولم نر اللاعب السوبر الذي يستطيع تغيير نتيجة المباراة وحسمها، ولم نر اللاعب المحترف الذي يقدم أي فائدة لمواهبنا الصغيرة.
– اللاعبون بشكل عام يعترضون كثيراً ويلعبون قليلاً، وأظن بأن التواجد القليل للجمهور سببه ضعف المستوى العام للدوري وملاعبنا عدا عن المستطيل الأخضر المقبول نسبياً فإن معظم الخدمات غائبة، ومن يراقب المباريات خضع في النهاية للتكتلات الانتخابية وما يتبعها من أخطاء غير مقصودة حتماً.
المدرب الوطني أحمد رجوب
