حلب – عبد الرزاق بنانة :أسئلة كثيرة يرددها عشاق القلعة الحمراء.. هل يمكن لكرة الاتحاد أن تنافس على بطولة الدوري
في مرحلة الإياب أم ستبقى رهينة الحزن والألم الذي رافقها منذ بداية الموسم بسبب الأزمة المالية التي عصفت بالنادي فكانت أن حلت مع نهاية مرحلة الذهاب بالمركز السابع وهذا المركز لا يليق بسمعة وإمكانيات هذا النادي العريق .
|
|
إشارات تلوح بالأفق بأنه من الصعب على كرة الاتحاد أن تعود الى ألقها في ظل الواقع الذي رافق الاستعداد لمرحلة الإياب هذا ما أكد عليه عدد من الخبرات الكروية فيما كان التفاؤل هو العنوان الأبرز لمشرف اللعبة الذي أكد أن المرحلة القادمة ستكون اتحادية بامتياز .
الموقف الرياضي التقت مدير الكرة بنادي الاتحاد محمود السيد والمدرب فاتح ذكي من خلال السطور التالية :
محمود السيد – مشرف كرة الاتحاد : رغم الظروف الصعبة التي لم يسبق أن مرت على النادي في مرحلة سابقة فإن الإدارة ومن خلال الاتصال والمتابعة مع القيادة الرياضية والسياسية لاقت الرد المناسب لطموح الاتحاديين بأنها ستضع جميع المستلزمات اللازمة تحت تصرفنا وقبل انطلاق مباريات الإياب سيستلم جميع اللاعبين استحقاقاتهم المالية وهذا ما دعاني للتفاؤل سيما وأن اللاعبين درسوا واقع النادي ومن باب المحبة والوفاء لناديهم باتوا بعيدين كل البعد عن التفكير بالأمور المالية وصبوا جّل اهتمامهم بالتدريبات والالتزام الكامل مع الجهاز الفني وضمن هذه المعطيات سادت التدريبات روح المحبة والولاء وكنا نتمنى إقامة معسكر خارجي لتكتمل الفائدة إلا أن بعض الظروف القاهرة حالت دون سفر الفريق الى قطر بسبب التزام بعض اللاعبين بخدمة العلم والتزام آخرين مع المنتخب الوطني وضعف الإمكانيات المادية وضمن هذه الظروف كان الاستعداد لمرحلة الإياب مقبولاً وخلال هذه الفترة تم استقطاب عدد من اللاعبين المحترفين للاختبار وتم وضعهم تحت تصرف الكادر الفني الذي سجل إعجابه بالبعض منهم وستتم خلال الأيام القادمة تسوية وضعهم وتسجيلهم على قيود النادي .
فاتح ذكي – مدرب فريق الاتحاد : بعد فترة توقف الدوري تم منح اللاعبين إجازة يومين وبعد العودة انقطعوا عن التمرين نتيجة عدم استلامهم مستحقاتهم المالية وبعد وعود مشرف اللعبة عاد الالتزام الكامل بالتدريبات اليومية ومن خلالها تمت معالجة بعض الأخطاء الفنية التي وقع فيها اللاعبون في مرحلة الذهاب وخاصة الخط الدفاعي ولأول مرة في تاريخ النادي لا يستطيع فريق كرة القدم إقامة معسكر خارجي بسبب عدم توفر الإمكانيات المادية لذلك فلعبنا خلال هذه الفترة عدد من المباريات الودية مع أندية الوحدة والجزيرة وأمية وسنلعب الاثنين القادم مع الكرامة في حمص وستكون هذه المباراة البروفة النهائية للفريق قبل مرحلة الإياب وأقول بأن استعدادنا لم يلب طموح الجهاز الفني وكنا نتمنى ألا تقف الأمور المالية حائلاً أمام استعدادنا وسيكون لغياب اللاعب عادل عبد الله تأثيراً كبيراً وبذلك أحمل المسؤولية كاملة لمن منحه الموافقة على سفره فيما ستكون الأيام القادمة حاسمة لانتقاء أفضل اللاعبين المحترفين الذين انضموا الى الفريق للاختبار .
استعدادنا للبطولة الآسيوية سيكون من خلال المباريات التي سنلعبها في الأسابيع الأولى من مرحلة الإياب ورغم الظروف الحالية فإن فريقنا يملك خبرة وعراقة ستمكنه من المنافسة على اللقب وستكون مشاركتنا بالبطولة قوية .
أما مباراتنا في الأسبوع الأول أمام تشرين سيغيب عنها اللاعبون عمر حميدي والكاميروني أوتوبونغ لتلقيهم البطاقة الحمراء سابقاً ومجد حمصي وإبراهيم توريه لنيلهم ثلاثة بطاقات صفراء وعادل عبد الله لإنهاء عقده وسفره الى الصين .
