جبلة – سعد غلاونجي :اعتبر في اياب الموسم الماضي بأنه أفضل الصفقات الجبلاوية
بل سمي بالمنقذ لأنه ساهم مع زميله المغربي الآخر مصطفى الصدراوي بإنقاذ فريق جبلة من الهبوط الذي كان شبه محتم حيث سجل سبعة اهداف في اياب الموسم الماضي ثم ثلاثة في الدورة الرباعية وهذا الموسم استنجدت به كرة جبلة في المرحلة الثانية من البطولة لتأخر تشكيل الادارة لكنه لم يسجل سوى هدفين فقط لكرة جبلة التي تعقد عليه الامال أحدهما بمرمى امية وفق تقرير المباراة رغم اصرار الصحف على ان الهدف سجله احد مدافعي امية بالخطأ بمرماه والثاني بمرمى الجيش فالتقيناه وسألناه: عادل .. هل فقدت حسك التهديفي ؟!! فابتسم قائلا لا لكن هناك ظروف أثرت علي الفريق وانعكست علينا كلاعبين أهمها غياب التحضير وعدم الاستقرار الاداري والفني فغاب الانسجام عن الفريق وقال بأن جبلة قادر على النهوض بسرعة في الاسابيع المقبلة وجبلة لن يكون مهددا هذا الموسم لوجود لاعبين جيدين وللمتابعة الكبيرة من الادارة من أجل تحقيق شيء يسعد الجمهور الذي اتمنى منه استمرار الوقوف مع الفريق ومع اللاعبين فاللاعب ربما لا يكون موفقا في احدى المباريات لكنه يحتاج حينها للدعم من الجمهور كي يصل لمستواه وعن افضل لاعبي جبلة هذا الموسم ابتسم كعادته وربت على كتف الحارس قائلا اسامة هو حارس ممتاز ويعيش افضل ايامه اما افضل فريق الدوري فقال : المجد لوجود لاعبين مميزين في جميع الخطوط .
مدنيـــة تشــرين إلــى المنتخـــب
اللاذقية – سمير علي :
استغربت جماهير تشرين ومعها جماهير الكرة السورية دعوة الحارس الاحتياطي لفريق تشرين أحمد مدنية إلى معسكر منتخبنا الوطني للرجال من قبل الجهاز التدريبي للمنتخب رغم قلة مشاركاته مع فريقه ، فيما تم التطنيش عن دعوة الحارس الأساسي مصطفى شاكوش،مع اعترافنا بموهبة الاثنين معاً،وكلاهما أثبت جدارته مع منتخباتنا الوطنية وخاصة المدنية الذي لعب وتألق مع منتخبات الفئات العمرية أكثر،وهذه المفارقة تحدث لأول مرة في ملاعبنا ولم نعتد عليها،ولا ندري إذا كانت الدعوة عبارة عن رسالة شفهية وعاجلة إلى الكابتن سالم بيطار مدرب حراس تشرين،الذي يفضل مشاركة الشاكوش نظراً لخبرته في دوري المحترفين،وجلوس المدنية على مقاعد الاحتياط .