حلب – عبد الرزاق بنانة : عاصفة مالية تجتاح نادي الاتحاد قد تحصد الأخضر واليابس وربما انعكست على معظم الألعاب ومشاركة النادي في البطولات الرسمية المحلية
منها والآسيوية ما لم تلقى هذه الأزمة الاهتمام الكبير من المسؤولين خاصة وأن الأزمة باتت مستعصية على الإدارة الحالية بعد أن قدم رئيس النادي ومشرف كرة القدم عدة ملايين للمساهمة بحل جزء منها …
|
|
يوم الأربعاء الماضي كنا شهود عيان على ما يجري من كواليس مالية داخل النادي حيث تابعنا مطالبة مدربة كرة الطائرة صباح البكري برواتب اللاعبات وجاء بعدها مشرف اللعبة فاروق قنبر ثم إداري فريق شباب كرة القدم الذي طالب بدوره برواتب الجهازين الفني والإداري الذين لم يقبضوا منذ عدة أشهر ثم قدمت رابطة المشجعين فواتيرها التي تم صرفها على تشجيع فرق النادي ورغم توقيع المسؤول المالي عبد المنعم عكش على جميع المستحقات إلا أن النهايات لم تكن سعيدة لأصحابها نظراً لاعتذار أمين الصندوق بلباقة على اعتبار أن الرصيد (صفر) .. وفي هذه الأثناء دخل الموظف المسؤول عن البريد وقدم نسخة مترجمة من محامي المدرب البرتغالي جوزيه راشاو الذي رحل دون أن يقبض مستحقاته ويطالب بمبلغ /50/ ألف دولار بمثابة مصالحة قبل التوجه لتقديم شكوى نظامية للاتحاد الدولي … القضية لم تنته فكانت الطامة الكبرى بدخول الجهاز الفني والإداري لفريق رجال كرة القدم مطالبين بحقوق اللاعبين وهي الدفعة الأولى من مقدمات العقود وتقدر بثلاثة ملايين ونصف المليون ليرة وكانت مطالبة المدرب فاتح ذكي صريحة بضرورة دفعها قبل انتهاء مرحلة الذهاب حيث ستكون المطالبة بالدفعة الثانية كما لم ينسى الذكي التذكير بأنه لم يقبض قرشاً منذ تسلمه مهامه وفي خضم المطالبات دخل مشرف كرة السلة ومن ورائه لاعبو فريق الرجال والكل يطالب بمستحقاته المالية . توجهنا لرئيس النادي وسألناه عن الحلول لهذه الأزمة فقال : نحن بحاجة لأصحاب الفعاليات الاقتصادية للوقوف الى جانبنا في ظل غياب الاستثمارات حالياً عن النادي على أن يتم رد كل المبالغ المدفوعة في أقرب فرصة وقال أتمنى على الإعلام أن يشير عن سبب رفض فرع حلب دفع مبلغ تأمينات المقصف وهي حقنا الطبيعي رغم الموافقة على تسليمنا المبلغ؟؟ وأضاف العميد مروان فداوي بأنه طالب رئيس اللجنة المؤقتة لاتحاد كرة القدم بدفع مكافأة دوري العام الماضي خاصة وأن الاتحاد أصدر بلاغاً رسمياً بهذا الخصوص مما وضعنا في موقف حرج .
ما نقلناه من كواليس نادي الاتحاد المالية هو غيض من فيض فالديون المستحقة لبعض الفنادق والمطاعم والمطالبات اليومية يعجز عنها بيت المال ؟!!! والمطلوب من جميع محبي النادي والقيادات الرياضية إيجاد الحلول الكفيلة لهذه الأزمة المالية قبل أن يقع الفاس بالراس وتنعكس الأمور سلباً على أوضاع النادي الفنية وللحديث بقية ..
