هل يتحقق حلم الدراجات ببناء المضمار؟!

تعتمد رياضة الدراجات اعتماداً كلياً على حلبة المضمار التي تحقق للاعبين الأمان أثناء التدريب والبطولات بالإضافة إلى أن وجودها يشجع الاتحاد على استضافة دورات دولية من شأنها زيادة الاحتكاك باللاعبين واللاعبات

fiogf49gjkf0d


ولكن واقع الحال يقول عكس ذلك فرئيس اتحاد الدراجات مازن الكفري يقول : تفتقد رياضة الدراجات في سورية أهم ميزات النجاح وهو حلبة المضمار التي لاتوجد في أي من المحافظات وهذا يشكل إحراجاً لنا كاتحاد لاستضافة البطولات بالاضافة إلى حرماننا من عدد من الميداليات في أي مشاركة ويعتبر المضمار من السباقات الدولية المهمة والتي تفتقدمهارات اللاعبين اليه ومعظم الدول العربية لديها حلبة مضمار وهي تطور مستويات لاعبيها وماحصل معنا في البطولة العربية في الإمارات كان شيئاً محزناً في أثناء التمارين في الإمارات تم استعادة بعض الدراجات من اللاعبين لسباق المضمار وحقق لاعبونا ولاعباتنا مستوى جيداً في التمارين وأزمان قياسية ولكن لم نستطع المشاركة في السباق لكون ليس لدينا الدراجات ولم نستطع الحصول عليها خاصة وأن اللاعبين الإماراتيين أدركوا بأن لاعبينا لو استعادوا الدراجات منهم فقد نحصد الميداليات فلذلك لم تعار لنا الدراجات أثناء السباق . وتعتمد لعبة المضمار على 51 ميدالية أولمبية ومعترف بها دولياً ولوكان لدينا حلبة كالمضمار لاستطعنا أن نحقق الكثير وفي مطلع عام 2000م تقدم اتحاد الدراجات بطلب إلى المكتب التنفيذي لبناء مضمار للدراجات ولكن مع تحول المنشآت إلى الإدارة المحلية لم يتحقق شيء ونحن رفعنا العشرات من الكتب إلى المكتب التنفيذي لمخاطبة الإدارة المحلية لبناء المضمار ولكن لاأحد يجيب والتطنيش سيد الموقف ومانأمله أن يبصر هذا الحلم الحقيقة ويرى النور ليحقق لاعبونا ولاعباتنا الميداليات فيه وكما كانت الغصة في امتناع الدولة المضيفة عن اعارتنا للدراجات في البطولة العربية لابد من وضع اشارات استفهام لماذا لم يقم الاتحاد الرياضي العام بشراء الدراجات المناسبة لنا قبل البطولة ولماذا لايسارع إلى بناء المضمار عن طريق حل الأمرمع الإدارة المحلية .‏

المزيد..