الحسكة – دحام السلطان : عنوانان عريضان يلفان بطانة من سيمثلان كرة القدم الحسكاوية اليوم في دوري المحترفين للموسم القادم الجزيرة والجهاد ،
الجزيرة الذي يعيش في حالة من انعدام للوزن وبلا هوية إدارية إلى اليوم تفصح عنه وعن وجوده الاعتباري ، لأنه لا يزال يقبع إلى الآن تحن بند الوصاية القسرية والإجبارية من قبل فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة ،
|
|
وبرعاية ورضى مركزي من طرف المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وبشخص الرئيس فيه السيد موفق جمعة كما تشير استطلاعات الرأي الرياضي الرسمي في الحسكة استناداً إلى كلام رئيس فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة السيد مصطفى شاكردي حين بيّن للموقف الرياضي بأن مصير مستقبل الحال الإداري في النادي مرهوناً بالتعليمات التي ستأتي من ( فوق ) وبناءً على ما تضمنته الكتب التي تم إرسالها من قلب الصالة الرياضية في الحسكة إلى المكتب التنفيذي بالبرامكة ، والتي طالبت ولا تزال تطالب بإيجاد الصيغة المناسبة لحل الأزمة الإدارية في نادي الجزيرة قبل أن تدخله فيها للموسم الثالث على التوالي ، وذلك بإيجاد إدارة ثابتة ومستقرة وفق ما نصت عليه المراسيم واللوائح ألناظمة للحركة الرياضية ومؤسساتها الإدارية استناداً إلى مضامين تلك الكتب المرسلة في ذلك الشأن ، والمبين فيها طلب تعيين إدارة ثابتة ، إما بإجراء انتخابات على مستوى الجمعية العمومية للنادي ، أو بتشكيل إدارة توافقية علماً أن الأخيرة التي دعت إلى التشكيل قد فشلت في أكثر من مناسبة بعد مناشدة ومغازلة عدد من الأسماء المعروفة من أمثل الدكتور حسين الشيخ علي ويعقوب عبو .. وسواهما من الذين قد تم مراسلتهم من تحت الطاولات لتشكيل تلك الإدارة المزعومة ..!!
وفي النهاية لا تزال عملية الردود على تلك الكتب حبيسة داخل جدران المكتب التنفيذي ولم تصل إلى الحسكة بعد ، كما وصلت كتب على شاكلتها إلى حلب وتحديداً عند ناديها الاتحادي العريق الذي كان يعيش في أزمة خانقة وهي بصراحة أقل وطأة وأدنى مستوى مما هو عليه الحال البائس في نادي الجزيرة ..! الذي يعيش أزمة غير مسبوقة ولم يحصل على من خلالها لا على درهم وقاية ولا على قنطار علاج ، وحاله لا يختلف كثيراً عن حال ذلك الولد المدلل الذي لا يزال يتعيّش ويترعرع تحت كنف ودفء وبرودة ( عباءة الماما ) و مع ذلك يُريد أن يسود في قومه ..!!
أما عن العنوان العريض الثاني فهو يرتبط بإدارة الجهاد المستقرة وسيدها ( أبو الأشواق ) ، والتي لا تزال مكانك راوح ولم نسمع منها إلا ( كلام الليل ) الذي ( لا يودّي ولا يجيب ) ، بعد أن افتتحت مدارسها الكروية الصغيرة في الملاعب ودوراتها التدريبية الكروية المحلية لمدربي فرقها القاعدية في النادي وفرق الحارات الشعبية ، بعد أن استعانت بمدرب الجيران الكابتن محمد جمعة وانشغلت وشغلت الشارع الرياضي بها وطنّشت المهم والأهم في الفريق الذي لا يزال حاله خارج التغطية وشبكته مشغولة ، ولم تنته مسألة تكريم الفريق فيه بعد تمهيداً للإقلاع التحضيري استعداًداً لدوري الأقوياء القادم ، والجدير بالذكر أن كلام التسويف في نادي الجهاد والتصريحات الرنانة التي نسمعها من هنا وهناك لن تحل المشكلة – بل سيعقدانها أكثر فأكثر ، لأن الكلام الذي سمعناه ونقلناه عن بعض المعنيين في النادي لم نرى منه شيء على الأرض ونحن واثقون أن هذا الكلام له صلاحية محددة وزمن سينتهي به إن لم يُترجم ذلك التسويف إلى عمل وساعتها سيكون لنا كلام آخر وتعامل مختلف مع ذلك الكلام الذي لن ننساه والموقف بشكل عام في نادي الجهاد ، ومن هنا ينبغي على إدارة ( أبو الأشواق ) أن تبادر أولاً وتقوم بتكريم فريقها ومن ثم التفكير بالشماعات الجديدة التي تحدثت عنها وربطتها بالقيادات الرسمية والرياضية التي لم تسارع وتعمل على تكريم الفريق كما ينبغي وإن كان طلبها محقاً ولكن هذا يأتي في المرحلة الثانية يا إدارة الجهاد وليس الآن ، وفهمكم كفاية …!!
