ببعثة يترأسها عيسى نصار أمين سر اتحاد الملاكمة يرافقه المدربان محمد ضميرية ومحمد شحادة واللاعبون يوسف عيطة-محي الدين شكور- علي جمعة- أحمد غصون- عبد الوهاب الشوا- عبد الملك الخن – محمد علي مللي- طوني عطاالله،
تتجه ملاكمتنا إلى ساخا للمشاركة في الأولمبياد الآسيوي الخامس وهي مشاركتنا الأولى فيه والتي استعدت له ملاكمتنا بالشكل الأمثل حسب تعبير النصار رئيس الوفد المشارك الذي قال: للمشاركة الأولى دائماً رهبتها، إذ لاتعرف ماهية اللاعبين وعددهم والدول المشاركة وإمكانياتها لهذا عليك الاستعداد جيداً للخروج من منافساتها بشرف لاسيما إن كان المشاركون من صغار السن وقليلي التجربة، وعليه كان لابد من التحضير المميز والاختيار الأفضل، والذي بدأ فعلياً منذ شباط الماضي حيث أقمنا تجارب رسمية لهذه الفئة اخترنا من خلالها اللاعبين المميزين ليبدأ تحضيرهم في محافظاتهم ولجانهم الفنية، ثم اعدنا التجارب الرسمية يوم 22 الشهر الفائت حيث
|
|
تم خلالها الاختيار النهائي ليبدأ تحضيرهم الرسمي عبر معسكر تدريبي في دمشق بصالة الفيحاء مع تأمين الإقامة بفندق وتأمين كافة المستلزمات بإشراف المدربين ضميرية وشحادة ولمدة شهر كامل الأمر الذي عزز ثقة اللاعبين بأنفسهم وصقل مهاراتهم ورفع مقدراتهم لخوض المنافسات التي نتمنى أن تعطي من خلالها صورة مشرقة عن الملاكمة السورية، لتبقى المشاركة فرصة ذات فائدة كبيرة لهذه الفئة، فالمشاركة الخارجية تعني تبني اللاعب للملاكمة بشكل تام والعمل على تحسين مستواه، إضافةلما لهذه السفرات والمشاركات من فائدة في استقطاب اللاعبين الذين يعتبرون القاعدة الحقيقية للملاكمة.
عطا الله: لم ندخر جهداً للنجاح في الأولمبياد
وهذا ماأكده الملاكمون أنفسهم عبر الملاكم طوني عطاالله الذي قال: أن نشارك في الأولمبياد الآسيوي فهذه فرصة حقيقية ليحقق أي لاعب طموحه بتحصيل الإنجازات منذ الصغر، ولكن مثل هذا الأمر يحتاج إلى عمل وجهد كبيرين وتدريب متواصل لذلك حرصنا على الالتزام بالمعسكر التدريبي وتعليمات المدربين واتحاد اللعبة الذي تواجد معنا عبر زياراته الميدانية المتواصلة لصالة التدريب ومتابعة أمور اللاعبين وسفرهم وتجهيزهم ويضيف العطا الله: لقناعتي بأن التدريب هو الطريق الوحيد لتحقيق الفوز واظبت طيلة فترة المعسكر على خوض فترة تدريب إضافية على أمل تحقيق نتيجة من أولى مشاركة رسمية لنا، لانعرف عنها شيئاً إلا أن المنافسة ستكون قوية وعلينا أن نبذل خلالها كل مانستطيع.
قبضات اعتادت
التواجد بالأولمبياد
أما أولمبيا فقد عاد يوم الاثنين الفائت الملاكم وسام سلامانه ومدربه «الكازاخستاني» الكسندر بعد قضاء معسكر تدريبي في منغوليا وصفه المدرب المدرب بالجيد والمفيد لملاكمنا الذي خاض العديد من اللقاءات الجدية مع ملاكمين أشداء من منغوليا، ليبدأ الاستعداد حالياً لتجهيز اللاعب لخوض معسكر تدريبي في ميلز في بريطانيا حيث من المقرر مغادرته مع مدربه الكسندر الكازاخستاني في الرابع من الشهر القادم ليبقى في معسكره هذا مدة 23 يوماً على نفقة الاتحاد الدولي تسبق منافسات الأولمبياد مباشرة، وهذا مايعبتره القائمون على الملاكمة بالاستعداد الأقوى، إذ أن 60 مؤهلاً للاولمبياد سيجتمعون في المعسكر بإشراف الاتحاد الدولي ومدربيه، مايجعل إن أي تطور مطلوب أو أي تحسن في أداء اللاعب ومستواه الفني مناط باللاعب ذاته إذ أنه يعرف دون شك أن معسكراً كهذا وبمثل هذه المدة هو قمة المعسكرات التحضيرية وأقواها للنجاح في منافسات الأولمبياد الذي لملاكمتنا تواجد كبير فيها.
حيث تواجدت بقوام سبعة ملاكمين في أولمبياد موسكو عام 1980 «يومها لم يكن هناك شروط للتأهل لدورة الأولمبية ومن المشاركين فايز زغلول ونعسان عجوب ونضال حداد أما في لوس انجلوس عام 1984 فكان تواجدنا عبر محمد علي الدهان ونعسان عجوب وفي سيؤول عام 1988 عبر الملاكمين محمد حداد وحامد حلبوني وأحمد مايز خانجي وفي اطلنطا عام 1996 عبر خالد فلاح وعدنان قدور.
وفي سدني عام 2000فعبر الملاكم يوسف مصاص والملاكم إيهاب اليوسف ليكون التواجد الأكثر بريقاً في أثينا عام 2002 عبر ملاكم «لن نذكر اسمه» والذي أحضر برونزية أولمبية للملاكمة فحسب بل تحصيل ميدالية أفضل من تلك الميدالية الوحيدة في حقيبة قبضاتنا..
ملحم الحكيم
