متابعة – مالك صقر:
أكد رئيس لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد، عبد الستار ديواني، أن روزنامة نشاط الاتحاد للموسم الحالي لم تُستكمل بعد، رغم اختتام منافسات دوري الرجال والسيدات، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال عدد من البطولات والمسابقات الخاصة بمختلف الفئات العمرية.
وقال ديواني في تصريح لـ”الموقف الرياضي”: “اختتم دوري الرجال والسيدات بصورة جيدة ومثالية، لكن روزنامة الاتحاد لهذا الموسم لم تنتهِ بعد، فما تزال هناك بطولتا كأس الجمهورية للرجال والسيدات، إضافة إلى مرحلة الإياب لدوري فئة الأمل للذكور والإناث”.
وأضاف: “كما تنتظرنا منافسات دوري الإياب لفئتي الأشبال والشبلات، ونعمل حالياً في لجنة المسابقات على إعداد وتنظيم روزنامة النشاط المتبقي، مع مراعاة مواعيد امتحانات الشهادتين الثانوية والإعدادية”.
وأوضح ديواني أن الاتحاد يتجه إلى تكثيف النشاط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة؛ بهدف إنهاء الموسم في وقت مبكر، بما يتيح الفرصة للتركيز على ملفات المنتخبات الوطنية وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية، إلى جانب دراسة نشاط موسم 2026-2027 بشكل مبكر.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ستمنح الاتحاد الوقت الكافي لتقييم المرحلة السابقة وإجراء التعديلات اللازمة بما يخدم تطوير اللعبة ويرتقي بمستواها، لافتاً إلى أن كرة اليد السورية بدأت تثبت حضورها على الساحة الرياضية من خلال نجاح دوري الرجال والسيدات، واعتماد نظام “الفاينال 4″، إضافة إلى التطور المتسارع الذي تشهده اللعبة والسعي لمواكبة مستويات الدول الآسيوية، بدعم واهتمام أكبر من الجهات المعنية.
ولفت ديواني إلى أن النجاح الذي تحقق في بطولتي الرجال والسيدات جاء نتيجة الاهتمام والمتابعة من مختلف الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية، إلا أن واقع الفئات العمرية الأخرى لا يزال يواجه العديد من التحديات.
وبيّن أن بعض المتابعين يرون أن الظروف المادية وغياب المقومات الأساسية، وفي مقدمتها نقص الصالات الرياضية، ما تزال تشكل المشكلة الأبرز التي تعاني منها كرة اليد السورية؛ كما أن متابعة تجمعات هذه الفئات وما شهدته من انسحابات لبعض الفرق يؤكد أن الأعباء المالية تمثل العائق الرئيسي أمام الأندية، إلى جانب ضعف الاهتمام وقلة المنشآت المخصصة للتدريب والاستعداد.
وأكد أن هذا الواقع يفرض ضغوطاً كبيرة على اتحاد اللعبة للبحث عن حلول تساعد الأندية على تخفيف الأعباء المالية، سواء من خلال تأمين الإقامة أو المساهمة في أجور التحكيم، وتأمين الصالات اللازمة لإقامة المباريات والتدريبات.
وختم بالقول: إن استمرار العمل بهذه الظروف يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل التطوير والتحديث في كرة اليد السورية، ومدى القدرة على تجاوز العقبات الحالية للوصول إلى واقع أكثر استقراراً وتقدماً يخدم اللعبة وأنديتها.