موجة غضب إسرائيلية واسعة تجاه إسبانيا، ما القصة؟

متابعة _ مجد عبود:

أثارت مشاهد متداولة لمشجعين إسبان وهم يدوسون على علم “إسرائيل” خلال احتفالات الجماهير الإسبانية بالتتويج بكأس العالم 2026، موجة غضب واسعة في الإعلام “الإسرائيلي” وعلى منصات التواصل، وسط اتهامات لإسبانيا بتنامي ما وصفته صحافتهم بـ”الأجواء المعادية لإسرائيل”، في حادثة تجاوزت حدود الاحتفال الرياضي لتتحول إلى مادة سياسية وإعلامية.

وتناولت صحيفة “يديعوت أحرونوت” المشاهد باعتبارها مؤشراً على تصاعد ما سمته “الأجواء المعادية لإسرائيل” في إسبانيا، فيما شن ناشطون ومعلقون “إسرائيليون” هجوماً على الحكومة الإسبانية وسياساتها، وذهب بعضهم إلى توجيه اتهامات وتعميمات طالت المجتمع الإسباني والمهاجرين.

وانتقد ناشطون المشاهد، معتبرين أن إهانة “العلم” الإسرائيلي خلال احتفالات الفوز بكأس العالم تعكس، بحسب رأيهم، تحولاً أوسع في المواقف الأوروبية تجاه الاحتلال “الإسرائيلي”، فيما استخدم في تعليقه لغة حادة ربط فيها بين هذه المشاهد وما وصفه بتنامي معاداة السامية.

كما وجهت تعليقات أخرى انتقادات إلى إسبانيا، في حين ذهب بعضها إلى لغة انتقامية، متوعداً بإهانة العلم الإسباني في حال فوز “إسرائيل” بكأس العالم مستقبلاً، بينما وصفت تعليقات أخرى إسبانيا بأنها “معادية للسامية” ومُسلمة، في خطاب يعكس حجم التوتر الذي رافق انتشار المشاهد.

وكان قد شهد مونديال 2026 موجة تعاطف واسعة مع فلسطين والقضية الفلسطينية، تجلت في رفع الأعلام الفلسطينية وارتداء الكوفية في مدرجات المباريات، إلى جانب مواقف تضامنية بارزة، من بينها رفع مدرب منتخب مصر حسام حسن العلم الفلسطيني عقب الفوز على أستراليا، وظهور جماهير عربية بأعلام فلسطين وكوفياتها خلال مباريات البطولة.

المزيد..
آخر الأخبار