متابعة- احمد الاحمد:
أطلق الحكم الدولي الإنجليزي الشهير أنتوني تيلور”47 عاماً” صافرة النهاية المفاجئة لمسيرته المهنية الممتدة لأكثر من عقدين.
وجاء هذا القرار بعد ساعات قليلة من انتهاء بطولة كأس العالم 2026، لينهي مشواراً حافلاً بالقمم والإثارة أدار خلاله 831 مباراة كاملة في مختلف المسابقات المحلية والقارية والدولية.
وفي بيان رسمي عبر موقع الاتحاد الإنجليزي صرّح تيلور: “التحكيم في مستويات النخبة شرف كبير، لكن الضغوط كانت شديدة والرقابة مستمرة، وحان وقت التنحي”.
وكان تيلور قد كشف سابقاً أن عائلته توقفت عن حضور مبارياته بعد حادثة مطار بودابست الشهيرة عام 2023، حين حاصرته جماهير نادي روما الإيطالي وانهالت عليه بالشتائم عقب نهائي الدوري الأوروبي.
أما آخر مباراة قادها تيلور في مسيرته، فكانت المواجهة في دور الـ 16 من مونديال 2026، والتي تفوقت فيها إسبانيا على البرتغال بنتيجة 1-0 في السادس من تموز الحالي.
تتميز مسيرة تيلور بنقاط فريدة جعلته حكماً استثنائياً، فقد بدأ حياته المهنية كضابط سجون قبل أن يتحول إلى الساحة الخضراء عام 2006.
كما أنه الحكم الوحيد في التاريخ الحديث الذي نال شرف إدارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مرتين عامي 2017 و2020.
وطوال 16 موسماً في الدوري الإنجليزي الممتاز، أدار 432 مباراة، بالإضافة إلى إدارته نهائي دوري أبطال أوروبا 2024، وكأس العالم للأندية.
من جانبه، أشاد هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام المحترفين، بمسيرة تيلور واصفاً إياه بأنه أحد أنجح وأفضل الحكام الذين أنجبتهم الملاعب الإنجليزية، مؤكداً أن نزاهته واحترافيته ستبقيه قدوة للأجيال القادمة.