تركت نتائج منتخب الرجال في بطولة غرب أسيا التي اختتمت مؤخراً بالأردن الكثير من الاستياء لدى جمهور وعشاق السلة سيما أنها جاءت بعد سلسلة من النتائج المخيبة
للآمال التي منيت بها سلتنا منذ فترة ليست بالبعيدة ،وقد حمل البعض مسؤولية هذه النتائج للمدرب الذي تم اتهامه بأنه أخطأ في اختياره للاعبين وتبديلاته ،فيما أشار البعض الأخر إلى أن اللاعبين لم يكونوا على قدر
|
|
المسؤولية ،وحمل أخرون اتحاد السلة بسبب عجزه عن تأمين معسكرات وفترة تحضير جيدة للمنتخب ،وبين هذا وذاك كثرت الأقاويل لكنه وكما متعارف عليه لا يصح ألا الصحيح فأن الخبر اليقين كان عند مدرب المنتخب عماد عثمان الذي خص الموقف الرياضي بتفاصيل هامة عن رحلة المنتخب البطولة عبر الحوار التالي .
-بصراحة كابتن هل كنت تتوقع هذه النتائج للمنتخب بالبطولة ؟
عندما اجتمعنا بالمؤتمر الصحفي شرحت عن الفوارق الفنية التي تفصل بيننا وبين باقي المنتخبات ،المشاركة ،وقلت وقتها أني كنت أتمنى أن لا تكون البداية التي نسعى لها بهذه البطولة ،ورغم ذلك قلت أننا يجب ألا نستسلم أبداً مهما كانت قوة المنتخبات ،لأن الأهداف التي وضعناها للمنتخب لا يمكن أن تظهر في هذه البطولة وأنت تلعب بلاعبين أعمارهم في مثل هذه البطولات قليلة لكننا رغبنا في مشاركتهم مع بعض لاعبي الخبرة من أجل أن لا ينهار المنتخب ،وقد لعبنا مباريات ودية كان المنتخب في قمة الجاهزية والانضباط وربحنا على العلوم التطبيقية ومنتخب الأردن وخسرنا أمام لبنان بفارق لم يكن كبيراً .
-ما سبب هذا الضعف في مباريات البطولة ؟
السبب الأساسي هو أن اللاعبين في المباريات الودية يلعبون دون وجود ضغوطات وهاجس الفوز ،أما في المباريات التي لعبناها وبسبب قلة الخبرة لم يستطيعوا أن يقدموا كل ما لديهم طبعاً الشباب منهم ،إضافة إلى أن باقي المنتخبات كانت محضرة ومستعدة فالمنتخب الإيراني شارك بجميع لاعبيه الأساسيين وكذلك الحال عند المنتخب اللبناني الذي شارك بأفضل لاعبيه رغم وجود منغصات قبل مجئيه للأردن ألا أن الدوري اللبناني أثبت أنه من أفضل وأقوى الدوريات لأنه يسمح بمشاركة لاعبين اثنين بالملعب وهناك أندية قوية تلعب على مستوى القارة ،على العكس من دورينا الذي لم يلب الطموح هذا الموسم وكان عبارة عن نشاط فقط لذلك وجودنا أن هناك فوارق فنية بينا .
-ماذا بعد مشاركتكم هذه بالنسبة للمنتخب ؟
أنا قدمت تقريري لاتحاد السلة وطلبت بضرورة تأمين استمرارية لتدريب المنتخب عبر تجمعين بدمشق أو حلب لاننا وبكل صراحة بتنا بعيدين عن مستوى زون غرب أسيا وبات علينا أن نسرع في إعداد منتخب جيد ،وهذا يتطلب مثابرة وعمل مضني ومعسكرات ومباريات قوية ليثمر عمل بعد سنتين عن منتخب ممكن أن يلعب نهائي القارة الأسيوية في حال تأمن له كل شروط العمل والدعم .
-في حال لم يكترث الاتحاد لطلبك ماذا أنت فاعل ؟
أنا مدرب وطني وقد قبلت بالمهمة لأني شعرت بأنه يجب علينا أن نقدم شيء جديد للوطن في هذه الظروف والخطة التي وضعتها قبل البطولة وافق عليها الاتحاد ،أم في حال لم يكترث فعليه أن يجد بنفسه البديل عنها ،لكن أنا متفائل وسبب تفاؤلي هو العمل الذي يعمل عليه الاتحاد بباقي المنتخبات .
-هل خذلك مستوى بعض لاعبي المنتخب بالبطولة ؟
لا اقول خذلوني لكن كنت اتوقع أن يكون مستواهم أفضل بكثير وأتي على ذكر أبرزهم اللاعب حكم عبدالله الذي لم يستطع أن يقدم الشيء الكثير لأنه حمّل نفسه أكثر من طاقتها .
-هل أنت راض عن نتائج المنتخب ؟
على حسب الهدف الذي أعمل عليه وحسب فترة التحضير أنا راض عنها مع العلم أن طموحي أكبر بكثير .
