متابعة-خديجة ونوس:
أقام اتحاد ألعاب القوى مساء أمس جلسة نقاشية لتطوير رياضة المشي، بحضور رئيس الاتحاد السيد محمد الضامن، وأمين السر السيد فاروق أبو الريش، وعضوة الاتحاد السيدة نوال زيود، إلى جانب نخبة من الخبرات الفنية ومدربي رياضة المشي.
تناولت الجلسة واقع اللعبة وسبل النهوض بها، حيث جرى تبادل الآراء والخبرات الفنية، ومناقشة التحديات التي تواجه رياضة المشي وسبل معالجتها، بما يضمن بناء قاعدة قوية ومستدامة لهذه الرياضة.
وعقب المداولات، تم الاتفاق على مجموعة من القرارات والخطوات العملية، أبرزها:
إقامة دورات تدريبية متخصصة برياضة المشي لتأهيل المدربين ورفع الكفاءة الفنية.
انتقاء المواهب الواعدة بعد إجراء الاختبارات البدنية والطبية اللازمة، وتكليف كشافين بزيارة المدارس والمراكز والتجمعات لاكتشاف الطاقات المميزة.
التركيز على افتتاح مراكز تدريبية متخصصة بسباقات المشي، والدعوة لإقامة معسكرات وتجمعات للاعبين الموهوبين والمنتخبات الوطنية.
تنظيم مهرجانات وماراثونات بهدف نشر ثقافة رياضة المشي وتشجيع ممارستها على نطاق أوسع.
كما تطرقت الجلسة إلى الجوانب الفنية للعبة، والأخطاء الشائعة في سباقات المشي، وآليات التميز والتكامل في البرنامج التدريبي للمتسابق، إضافة إلى توضيح الفروقات بين المشي على الطريق والمضمار. وأكد الحضور أن سورية كانت تاريخياً من أبرز الدول العربية في رياضة المشي، معربين عن أملهم الكبير في استعادة هذا التألق والعودة إلى منصات التتويج من جديد.
وفي تصريح لـ “الموقف الرياضي”، أكد رئيس اتحاد ألعاب القوى على أهمية هذه الدورات والاجتماعات التي تُعنى بكافة تخصصات ألعاب القوى وسبل تطويرها، قائلاً: “يقوم الاتحاد بإقامة ندوات تخصصية لكافة الألعاب، وقد ركزنا في هذا الاجتماع على رياضة المشي؛ حيث جرى النقاش بين المدربين والخبرات الوطنية في إطار تبادل الأفكار وطرق التدريب، والوقوف على السلبيات لوضع توصيات والعمل عليها بإشراف لجنة المدربين المختصة، وذلك لمصلحة اللعبة وتطوير المسابقات”.
وأضاف الضامن: “تميزت سورية لسنوات طويلة برياضة المشي، لكنها تعرضت للإهمال في الآونة الأخيرة مما أدى لتراجعها، وحالياً نسعى للعودة وبقوة، خاصة بعد استقطاب العديد من المدربين الأكفاء الذين عادوا إلى البلاد لممارسة مهامهم التدريبية”.
وأشار الضامن إلى وجود مدرسة للمشي حالياً تم إنشاؤها في نادي الجيش، موجهاً الشكر لإدارة النادي وإدارة الإعداد البدني اللتين توفران السبل الداعمة من إقامة وإطعام بالتعاون مع الاتحاد، مبيناً أن هذه المدرسة تضم العديد من اللاعبين الموهوبين من جميع المحافظات، والذين يُنتظر منهم تحقيق نتائج إيجابية في البطولات القادمة.