الرجوع عن الخطأ فضيلة، هذا الكلام جميل وحكمة يجب علينا العمل بها دائماً، فمن الشجاعة أن يعترف الإنسان بخطئه
ويتراجع عنه، فيما يظن البعض أن التراجع عن الخطأ «عيب» ولا يليق بالإنسان ولاسيما إن كان رجلاً بمعرفته وعلمه وقدرته على العطاء؟
وفق هذا نفهم قرارات الاتحاد الرياضي العام و المكتب التنفيذي الأخيرة التي تضمنت تعديلات وتغييرات شملت عدد من اتحادات الألعاب الرياضية.
نفهم هذه القرارات على أنها تصحيح لمسار هذه الاتحادات والعودة عن خطأ وقع في الانتخابات وأتى بأسماء كثيرة غير قادرة على العمل بالدرجة الأولى, فكيف إذا كان المطلوب منها التخطيط والتطوير؟!
نفهم هذه القرارات بالنية الطيبة التي تعكس الرغبة في وضع العابنا على الطريق الصحيح الذي يوصلها إلى منصات التتويج العالمية, ولكن الاتحاد الرياضي لم يشرح أسباب التغيير نسأل: هل كان التغيير للتصحيح أم لإبعاد البعض من الأسماء التي تختلف مع اتحاداتها أو مع المكتب التنفيذي؟!
نقول هذا لأننا اعتدنا على ردات الفعل في القرارات والانتخابات التي سمح للبعض بدخولها ومنع آخرين خير دليل، وخاصة أن أسماء عادت لتدخل الساحة الرياضية وهي كانت ممنوعة وهناك أسماء ستبقى ولو أن قدمها لاتطأ مكاتب اتحاداتها إلا نادراً فكيف ذلك وإلى متى سيستمر التخبط؟! نريد حلاً فمن يجيب نريد قرارات مدعومة بالصدق والوفاء والشفافية للعمل على المصلحة العامة ولا نريد أياد ملوثة تعمل في الكواليس هناك بدائل كثيرة وجوهرية وأساسية وبغزارة فائضة قادرة على العمل وقادرة على الاصلاح بالمطلق دعماً للعمل الصحيح؟!
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com