لم تنته بعد قضية المنشطات التي ضربت أثقالنا خلال مشاركتها في بطولة العرب والتي اتخذ حيالها المكتب التنفيذي وبعد الاطلاع على تقرير لجنة التحقيق عقوبات
|
|
طالت بعض كوادرها واتحادها عبر اعفاء أمين السر قاسم شعبان من مهامه ومن عضوية الاتحاد إلا أن الشعبان لم يقنع بعقوبته فطالب مجدداً بالنظر إلى وضعه حيث تقدم بكتاب تظلم إلى رئيس المنظمة يشرح فيه ملابسات وضعه مؤكداً أن قبوله في بداية الأمر للعلبة التي أعطيت له على أنها لنوع من الدواء عرض ما فأخذها كخدمة إنسانية لكنه ما إن عرف بأنها منشطات وإن الغاية من إعطائه اياها هي الايقاع باللاعبين أبلغ مباشرة رئيس الوفد المتواجد هناك وأبلغ اللاعبين أيضاً وبأنه لاصحة على الاطلاق لمايقال بأنه اعترف وأبلغ بعد أن ضبط وهو يحاول وضع المنشطات.
كتاب تظلم الشعبان قيد الدراسة
ويضيف في كتاب التظلم ذاته حول عدم اعتراضه على الاداري المرافق لبعثة بطولة العرب والتي ظهرت خلالها المنشطات رغم معرفته بأساليبه ومحاولاته السابقة معه فيقول: اعترضت خلال اجتماعات الاتحاد على تسمية الاداري ولكننا في اتحاد الأثقال لايؤخذ باعتراضنا أو اقتراحنا لأن كلام رئيس الاتحاد فقط هو ماينفذ لذلك يطالب الشعبان في كتاب تظلمه بإعادة النظر بقرار عقوبته ورفع الظلم عنه تبرئته مضيفاً إن كانت الغاية هي ابعادي عن امانة السر فإنني مستعد لتقديم الاستقالة فور اعلان براءتي وعليه احال رئيس الاتحاد الرياضي العام كتاب التظلم للشعبان إلى رئيس لجنة التحقيق محمد كامل شبيب الذي التقى بدوره أمين سر اتحاد رفع الأثقال السابق قاسم شعبان وتفهم وضعه دون أن يعطيه قراراً نهائياً باستثناء اعادة النظر بالعقوبة أما إعادته لعضوية الاتحاد بعد الترميم الذي طال اتحاد اللعبة مؤخراً فذاك يحتاج إلى قرار جديد لاعلاقة للجنة تحقيق المنشطات به.
مستجدات في قضية المنشطات
عموماً تظلم الشعبان قاسم أمين السر السابق لاتحاد الأثقال ليس كل شيء في فضيحة منشطات الحديد فقد كشفت الأيام القليلة الماضية ثغرات غيبت بقصد عن التحقيق وبأن ثمة أمراً مدبراً تماماً لتوجيه التحقيق تجاه أشخاص دون سواهم حيث تلقى رئيس لجنة التحقيق الشبيب كامل اتصالاً هاتفياً من أحد الذين تم التحقيق معهم سابقاً وأدلى بشهادته ووقع عليها ليقول في اتصاله بأنه مستعد لحلف اليمين على القرآن الكريم بأن كل ماقاله خلال التحقيق كان قد لقنه اياه ودفعه إلى قوله أشخاص معنيون وهو مستعد للافصاح عن اسمائهم إن قبلت اللجنة وأعادت التحقيق معه وهنا أعلن الشبيب فوراً عن استعداده للاستماع له وإعادة التحقيق معه وإعادة التقرير إن تطلب الأمر أو ثبت أي جديد وعليه فقد اعطاه مدة أيام للقدوم إليه وتقديم أقواله الجديدة بعد حلفان اليمين هذه المرة، هذه المستجدات تناثرت بين هواة الحديد ولاقت انطباعات جيدة إذ أنه ورغم صدور القرارات والعقوبات مازال البعض غير مقتنع بأمور التحقيق ونتائجه وذريعتهم في ذلك أن ثمة حالات مشابهة لظهور المنشطات أدت لحل اتحاد اللعبة فلماذا تقتصر الآن على البعض دون سواه لو لم يكن التحقيق موجهاً أو معلومات مغلوطة قالها البعض لينقذ من تربطه معه مصلحة أو غايات معينة ستكشفها ولاشك الأيام القادمة.
ملحم الحكيم
