خفايا وحكايا جديدة عن استثمارات نادي تشرين ؟!

اللاذقية – سمير علي: سبق لنا وفتحنا ملف الاستثمارات في نادي تشرين هذا الملف شهد جدلاً كبيراً بين إدارة مؤيدة لأنها أي الاستثمارات باتت مصدر رزقها الوحيد الذي يدعم خزينة النادي بالمال

fiogf49gjkf0d


في ظل غياب ريوع المباريات وبين خبرات غيورة وحريصة على مصلحة النادي عارضت وجود هذه الاستثمارات لأنها لاتسمن ولاتغني من جوع ،وشهدت كواليسها الكثير من الخفايا والحكايا والتي كان آخرها الموافقة من قبل لجنة تسيير الأمور لمستثمر الملعب الترابي بتقسيمه إلى خمسة ملاعب مقابل زيادة في بدل الاستثمار لفها الغموض في البداية لكننا سرعان ماعرفنا حقيقتها من خلال الكتاب الرسمي الموقع من رئيس الاتحاد الرياضي العام فيما مازال وضع مدينة الملاهي غامضاً في الوقت الذي انتهى العقد الرسمي والذي تضمن عبارة عدم التجديد للمستثمر .‏‏



خفايا الملعب الترابي‏‏


منذ سنوات طويلة وأنا أستمع لحلم أبناء نادي تشرين بأن يتضمن مقر ناديهم ملعباً تدريبياً لكرة القدم من العشب الصناعي حتى يتدرب لاعبو النادي بكافة فئاتهم عليه وهذا الحلم كاد أن يتحقق بعدما تم استثمار الملعب من قبل أحد المستثمرين لمدة ثماني سنوات مقابل 1.5 مليون سنوياً من خلال تقسيمه إلى ملعبين ولكن هذا الحلم تبخر عندما وافقت لجنة تسيير الأمور للمستثمر على تقسيمه لخمسة ملاعب مقابل زيادة 300 ألف ليرة سبق وسمعناها أكثر من مرة رئيسها وأعضائها وفوقها ميكروباص هدية للنادي لنقل لاعبيه للتدريب إلى المدينة ولكن المفاجأة كانت بموافقة المكتب التنفيذي والذي حصلنا عليه بطرقنا الخاصة والذي كشف لنا خفايا استثمار الملعب الترابي حيث رد المكتب التنفيذي على كتاب قيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية والذي لا نعلم مضمونه بأنه قام بدراسته بجلسته رقم 18 تاريخ 8/5/2012 بالموافقة على مايلي : تحديد ساعات التدريب للنادي على الملعب 1 من الساعة 7 صباحاً حتى 8 مساء في فصل الصيف وتحديد ساعات التدريب للنادي على الملاعب 2و3و4و5 من الساعة 7 صباحاً حتى 3 ظهراً يومياً مقابل زيادة بدل الاستثمار بمبلغ /400/ ألف ليرة ليصبح قيمة العقد 1.9 مليون ليرة وكانت المفاجأة بأن يتم (تقسيم الملعب الأساسي بشبك متحرك غير ثابت من الحبال) وذلك لإتاحة الفرصة أمام منتخب النادي للتدريب على ملعب كبير مناسب عند الحاجة،ولكن كتاب المكتب التنفيذي والذي يحمل الرقم 1243 تاريخ 16/5/2012 والوارد بتاريخ 4/6 لم يسمع به المستثمر على مايبدو لأنه يقوم بوضع الأساسات لتقسيم الملعب بشبك ثابت وبالتالي سيخالف موافقة المكتب التنفيذي ولاندري كيف سيتم تسوية الأمر بين الطرفين في الوقت الذي يتمنى فيه أبناء النادي من الإدارة الجديدة إلغاء هذا العقد لأن قيمة 400 ألف لا تقارن بالمواهب التي ستخرجها مدرسة تشرين في ظل وجود ملعب تدريبي كبير لأن قيمة هذه المواهب ستكون بعشرات الملايين أو بتطبيق موافقة المكتب التنفيذي كما وردت بحيث يتم تقسيم الملعب بشبك متحرك غير ثابت من الحبال والكرة الآن في ملعب الإدارة .‏‏


حكايا مدينة الملاهي‏‏


بات الجميع يعلم بقصة استثمار مدينة الملاهي والتي وصف بعض محبي تشرين قرارها بأنه الأسوأ في تاريخ النادي ودفع ثمنه النادي الأصفر غالياً فيما قبض.. لأن المتعهد كان أقوى من كافة المعارضين بعدما رشرش حبه على المعنيين ونجح بالتجديد أكثر من مرة مقابل مبلغ 1.5 مليوناً سنوياً ومليون ليرة إعانة لأن مديرية الأوقاف شريكة بالأرض ورغم ذلك فأن المتعهد وحسب معلومات موثوقة لم يدفع في العام الماضي سوى 200 ألف ليرة فقط متحججاً بالظروف وسط الكثير من إشارات الاستفهام ،وعلى الرغم من انتهاء العقد بين الإدارة والمستثمر لكنه لم ينفذ ويخلي الأرض ويفك ألعابه وتشير التوقعات إلى أن الإدارة الجديدة ستضطر رغم معارضة محبي النادي لتوقيع عقد جديد مع المستثمر بحجة حاجتها للمال كي تدبر أمورها المالية وبنفس الوقت لأن تكاليف فك الألعاب تصل إلى أكثر من مليون ليرة وهذا الأمر لا يصب في مصلحة المستثمر .‏‏


كلمة أخيرة‏‏


من يدقق فيما يقوله الكثيرون من جمهور تشرين بأنهم فقدوا ثقتهم بإدارات النادي المتعاقبة لأن أكثرية أعضاء هذه الإدارات عملوا لمصالحهم الشخصية واستفادوا من النادي وقلة قليلة عملت بإخلاص وقدمت الجهد والعرق والمال ولكنها فضلت الابتعاد بعدما وجدت بأن أجواء النادي تلوثت ولم تعد صالحة للتنفس حتى أن بعضهم راهن على أن النادي إذا نفد هذا الموسم من الهبوط فأن الهبوط سينتظره في الموسم القادم لأن المكتوب يقرأ من عنوانه خاصة في ظل رغبة أكثرية نجوم الفريق بالرحيل عن النادي الأصفر لأنهم لم يحصلوا على مستحقاتهم المادية آملين من الإدارة الجديدة أن تضع مصلحة النادي فوق مصالحها ومصالح من يدعمها ….‏‏

المزيد..