> في المباراة الافتتاحية أضحى الحارس البولندي البديل تيتون أول حارس بديل يتصدى لركلة
جزاء وهذا سبق إيجابي، غير أن الحارس الأساسي تشيزني دخل التاريخ الأسود لأنه أول حارس يطرد في المباريات الافتتاحية.
> لم يسبق للمنتخب الروسي أن سجل أربعة اهداف في أي من مبارياته بتاريخ البطولة منذ زمن الاتحاد وهذا مؤشر إيجابي، وعلى الطرف المقابل دخل المنتخب التشيكي الحالي التاريخ الأسود لكونه تلقى أربعة أهداف للمرة الأولى حتى في زمن الاتحاد.
> بخسارته أمام كرواتيا بثلاثة أهداف لهدف يكون منتخب جمهورية إيرلندا الحالي هو الوحيد بتاريخ البلاد الذي يتلقى ثلاثة أهداف في مشاركاته الكبرى خلال المونديال 1990 و1994 و2002 وكأس أمم أوروبا 1988 والبطولة الحالية، والطامة الكبرى أن أنه خسر بالأربعة أمام إسبانيا!
> بخسارته أمام الدانمارك وألمانيا يكون منتخب هولندا سجل سابقة سلبية بخسارته مباراتين متتاليتين وهذا لم يحصل في تاريخ مشاركاته، وبتعادله أمام فرنسا في المباراة الأولى تستمر العقدة ملازمة للمنتخب الإنكليزي في المباراة الأولى حيث لم يفز في مشاركاته الثماني في مباراته الأولى، خلافاً لمنتخب ألمانيا الذي لم يخسر قط في مباراته الأولى في مشاركاته الإحدى عشرة.
> بتعادله مع كرواتيا يخفق المنتخب الإيطالي في فك العقدة الكرواتية، والملاحظ أن الصافرة الإنكليزية لم تشكل فألاً حسناً للطليان الذين باتوا مطالبين بالفوز على إيرلندا يوم 18 حزيران، اليوم الذي شهد خسارة إيطاليا أمام جمهورية إيرلندا في مونديال 1994، اذ ان خسارة إيطاليا أمام كرواتيا بهدفين لهدف في مونديال كوريا واليابان كان بصافرة انكليزية من خلال الحكم غراهام بول.
الهدافون مع انتهاء اليوم السابع
39 هدفاً سجل في أربع عشرة مباراة مع انتهاء اليوم السابع بمعدل أهداف قريب من ثلاثة، والأمر يبشر برقم قياسي منذ رفع عــدد المنتخبــات إلــى ســــتة عشر منتخباً، علماً أن المعدل في جميع البطولات حوالي الهدفين ونصـــف الهدف في المباراة الواحدة، وقبل مباراتي أمس يتساوى ثلاثة لاعبين بصدارة الهـــدافين ولكل منهم ثلاثة أهداف وهم الكرواتي ماندزوكيتش والروسي دزاغويف والألماني غوميز، وسجل هدفين كل من التشيكي بيلار والدانماركي بيندتنر والإسبانيين فرناندو توريس وسيسك فابريغاس والأوكراني شيفشينكو.