حلب – عمار حاج علي :ما إن تقدم المدرب علاء جوخه جي باستقالته من تدريب سلة رجال الحرية حتى سارعت إدارة النادي الى تكليف مساعده وابن
النادي مازن طليمات مدرباً للفريق وجاء تكليفه مثل لمسة الساحر فالتزم اللاعبون
بتدريبات الفريق إلا من أراد الخروج من النادي بلا عودة .. الوافدون الجدد يتسربون الى أندية أخرى والعائدون الى حضن الأخضر الأم يفكرون بالاعتزال وهنا نقصد اللاعب المخضرم حكمت حداد على وجه التحديد بعد أن زادت الفجوة بينه وبين القائمين على شؤون اللعبة في النادي وعدم تجاوب الإدارة معه وبعد التفكير بالانتقال الى أندية أخرى انحصر تفكيره بالاعتزال بعد معاناته من أجواء الرياضة وخاصة في الآونة الأخيرة … كل ذلك جرى لسلة الحرية التي كنا نأمل منها استكمال الخطوة الأولى في عودة الروح الى الفريق والتخلص من أزمات المواسم الماضية على أساس أن العقلية الجديدة للقائمين على اللعبة ستكون التسلق على جدول ترتيب الفرق ومزاحمة الكبار على المراكز الأولى … لكن قرار اتحاد كرة السلة بإلغاء الهبوط لهذا
|
|
الموسم نظراً للظروف الاستثنائية التي تعاني منها بعض الأندية وتخفيض رواتب اللاعبين الى النصف كانت له سلبياته على صفوف الفريق فكان قرار فك ارتباط بعض اللاعبين مع النادي ثم جاءت الطامة الكبرى بتخفيض راتب المدرب علاء جوخه جي الى النصف أيضاً الأمر الذي أثار حفيظة المدرب وقرر الاستقالة ولاقت ترحيباً سريعاً من الإدارة . جوخه جي عبر عن استيائه من قرار الإدارة وأن قرار تخفيض الرواتب يشمل اللاعبين فقط ولا علاقة للعقد الموقع بينه وبين الإدارة بقرار اتحاد اللعبة وكان يأمل في بناء فريق منافس على مدار مواسم عدة يقضيها مع سلة الأخضر .
سلة الأحمر
يستمر توهج سلة الاتحاد بالتزام اللاعبين الكامل بتدريبات الفريق بقيادة المدرب عمار قصاص الذي كانت له لمسة سحرية في رص صفوف الفريق والعمل على أن يكون الجميع يداً واحدة في عودة بريق الاتحاديين الذي خبا لعدة مواسم وهنا تجدر الإشارة الى أنه على إدارة النادي وكل إدارات أنديتنا أن تتنبه الى مسألة هامة وهي عندما يبدأ الخط البياني للفريق بالهبوط فإنه يجب العودة الى اللاعبين للوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الهبوط فقد يكون المدرب سبباً رئيسياً فيها وهذه هي الحقيقة التي يجب ألا يتجاهلها أحد .
