حلب – عمار حاج علي :أندية أربعة تشكل العمود الفقري لسلة الشهباء وتشكل أيضاً الى حد ما نصف السلة السورية في دوري المحترفين .. ولا تخلو هذه الأندية من مشاكل متعددة إدارية
|
|
كانت أم فنية والكل يتخبط ويبحث عن الحل فما هو جديد أندية الحرية والجلاء والاتحاد واليرموك ؟ نتابعه في السطور القادمة :
الأخضر : تراجع وخروج بلا عودة
استبشرنا خيراً مع الإدارة الحالية لنادي الحرية التي ما أن استلمت مهامها حتى أولت كرة السلة نفس مقدار العناية بكرة القدم وتتالت الخطوات التي تدعو للتفاؤل بداية من التعاقد مع المدرب الشاب المهندس علاء جوخه جي وانتهاء بتعاقداتها مع لاعبين ونجوم محليين لدعم صفوف الفريق في الطريق الى مشاركة فاعلة في الدوري وليس الاكتفاء بلعب دور الكومبارس .. اليوم تشكو سلة الحرية من الضياع وفقدان هؤلاء النجوم وقد يكون للجوخه جي نصيب في الخروج من النادي بلا عودة .. وإذا عرف السبب (زاد العجب) … إدارة الأخضر اعترضت على قرار اتحاد اللعبة في عدم اعتماد الهبوط مع نهاية كأس السوبر وعبرت عن ذلك من خلال اجتماع اتحاد وأنها تحتج على هذا القرار بحجة أن الإدارة دفعت الملايين ثمن التعاقدات الجديدة .. مما يدل على أنها كانت تعتزم دعم صفوفها وصرف هذه الملايين كلها ليس للمنافسة بل لمتابعة الهروب من شبح الهبوط مع أنها أكدت من خلال تصريحات المسؤولين عن اللعبة أن سلة الحرية تتطلع للمراكز الأولى هذا الموسم فما علاقة تعاقداتها الجديدة بقرار اتحاد اللعبة بالهبوط أو عدمه . وجاء قرار تخفيض رواتب اللاعبين الى النصف مما أثار حفيظة بعض اللاعبين وانقطاعهم عن التدريب لتزيد من مشاكل وهموم النادي والتوصل الى إنهاء عقود بعض اللاعبين الذين أبدوا عدم رغبتهم بإكمال المشوار مع الأخضر والانتقال الى أندية أخرى وكأن تلك الأندية ستمنحهم كامل رواتبهم ولن تخضع لقرار اتحاد اللعبة أما مدرب الفريق المهندس علاء جوخه جي فقد أنهى عقده مع نادي الحرية مفضلاً هذا القرار عن قرار تخفيض راتبه طالما أنه منذ البداية تم الاتفاق بين الطرفين عى بنود العقد وبذلك تكون خسارة كبيرة لسلة الحرية اليوم وغداً .
الأزرق : نقص في كل شيء
لم تنته بعد مشكلة عدم عودة مدرب سلة الجلاء البوسني منصور بايراموفيتش والفراغ الفني الذي خلفه وراءه لتصيب النادي مشكلة أخرى في طيران اللاعبين مارسيللو كورية وإيدر آرجو الى بلادهما وأن هناك نية لديهما بعدم العودة واللعب مع الفريق ضمن مباريات كأس السوبر فزادت آلام الفريق فنياً بعد الغياب الأول لنجم الفريق ميشيل معدنلي ثم المدرب ثم العملاقين وانتهاء بترك المدرب الشاب وصاحب التجربة الأولى في ميادين التدريب روبير باشاياني دون أن تكلف الإدارة خاطرها بتعيين أي خبرة من خبرات النادي للوقوف الى جانبه في كأس الاتحاد واليوم في استعدادات الفريق لكأس النخبة إضافة الى الشكوى المبطنة من قلة الموارد المالية التي ترخي بظلالها ولكن من بعيد على حالة الفريق حالياً .
الأحمر : خوف إداري واطمئنان فني
لا يخفى على أحد الحالة الفنية الجيدة والاستقرار النفسي لفريق رجال سلة الاتحاد خاصة بعد تحقيق الفريق لنتائج طيبة في كأس الاتحاد وقد استطاع المدرب الشاب عمار قصاص الوصول الى فريق هو مزيج من الشباب والخبرة إضافة الى الروح العالية والحس بالمسؤولية من قبل اللاعبين لكن الخشية اليوم من أن تلقي مشاكل الإدارة والاستقالات الجديدة والمتتالية بظلالها على الفريق ليعود الى نقطة الصفر بعد الانطلاقة القوية التي يتمناها عشاق الأحمر واستمرار عودة الروح الى سلتهم .
الأصفر : لا حس ولا خبر
سلة اليرموك بحاجة الى الكثير من الوقفات والمتابعة الحثيثة عن قرب حيث لا أخبار جديدة عن الفريق واستعداداته لكأس السوبر التي قد يعلن عنها في أقرب وقت والى وقتها تكون سلة اليرموك نائمة بالعسل خاصة وأنها اطمأنت الى البقاء بعد قرار عدم الهبوط وبالتالي فإنه من المرجح الاستغناء عن فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي في الوقت الحالي والاكتفاء بأبناء النادي للعب في كأس السوبر دون أي جديد يطرأ على الفريق .
