مهرجان المحبة .. مهرجان الباسل .. تنظيم مميز وثلاثة ألقاب لمنتخباتنا

اللاذقية – سمير علي:اختتمت يوم الاثنين الفائت الأنشطة والبطولات الرياضية التي أقيمت ضمن فعاليات مهرجان المحبة – مهرجان الباسل،في دورته الـ21وعلى الرغم من حجم البطولات المقامة والتنظيم

fiogf49gjkf0d


الجيد لها من قبل فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية والجهود الكبيرة المبذولة من جميع اللجان المشكلة ،إلاّ أن المستوى الفني لمعظمها جاء عاديا ولم يرتق إلى مستوى الطموحات لتواضع أسماء معظم المنتخبات المشاركة ومع ذلك ابتعدت بعض منتخباتنا عن‏



المنافسة ونجح بعضها الآخر بالفوز بثلاثة ألقاب،وعلى الصعيد الجماهيري افتقدت جميع البطولات باستثناء دورة القفز المظلي للحضور والمتابعة وفيما يلي وقفة مع بطولات المحبة وبلا مكياج وأبرز الملاحظات عليها .‏‏


ثلاثة ألقاب لمنتخباتنا‏‏


أحرزت منتخباتنا الوطنية المشاركة في بطولات المحبة ثلاثة ألقاب الأول كان عن جدارة واستحقاق بعد فوز منتخب سورية( أ ) بدورة باسل الأسد الدولية للقفز المظلي والتي استحقت لقب أفضل البطولات بعد منافسة قوية مع منتخبات فرنسا وتركيا ،أما اللقب الثاني فقد أحرزه منتخب سورية( أ ) في السباحة والمؤلف من السباحين ( صالح محمد ووسيم زويزر) المركز الأول في سباق السباحة الطويلة الذي جرى بين جبلة واللاذقية لمسافة 19كم بلا منافسة وجاء منتخب مصر ثانياً وفلسطين ثالثاً وشهد سباق هذا العام تراجعاً من حيث عدد الدول المشاركة ومستوى السباحين المشاركين،أما اللقب الثالث فقد أحرزه أبطال منتخبنا الوطني في الملاكمة بعد منافسة قوية مع منتخب كازاخستان بطل أسيا وحقق منتخبنا الفائدة المرجوة من هذه المشاركة لقوة المنتخب الكازاخستاني0‏‏


ألقاب الكرات الشاطئية لغيرنا‏‏


وفي بطولة الباسل الأولى لكرة القدم الشاطئية نجح منتخبنا الوطني في تسجيل حضور طيب عندما تمكن من الوصول إلى المباراة النهائية لكنه خسرها أمام منتخب ليبيا القوي فيما أخفق منتخبا الرجال والسيدات بكرة الطائرة الشاطئية بالوصول إلى نهائي بطولة الباسل العربية الخامسة والتي فاز ببطولة رجالها منتخب الأمارات بعد فوزه على منتخب لبنان في المباراة النهائية فيما حمل منتخب الأردن ( أ )كأس بطولة السيدات بعد فوزه على منتخب الأردن (ب) في النهائي0واللافت في البطولتين أنهما أقيمتا على ملاعب التنس بعد فرشها برمل البحر وغير المعروف مكانها في مدينة الأسد الرياضية للجماهير الرياضية ،وسط الكثير من الاستغراب عن مكان إقامة البطولتين على هذه الملاعب لأن بطولات الكرات الشاطئية جرت العادة أن تقام على ملاعب خاصة على شاطىء البحر سواء قرب نادي اليخوت أو ضمن أحد المنتجعات السياحية لأن جمالية اللعبتين تكمن بوجود الجمهور والذي كان غائباً وللأسف الشديد عن البطولتين ومن المفروض معالجة هذه المسألة في مهرجان العام القادم .‏‏


بطولات تأدية واجب‏‏


وشهدت الأنشطة الرياضية إقامة بطولتين محليتين الأولى تمثلت بسباق الباسل للدراجات لنخبة لاعبي القطر بين اللاذقية والقرداحة لمسافة 30كم واقتصرت المشاركة على 45 متسابقاً مثلوا عددا من المحافظات وسيطر عليه لاعبو ولاعبات منتخب حماة وغاب عنه لاعبو منتخبنا الوطني الذي يقيم معسكراً تدريبياً استعداداً للمشاركة في البطولة العربية ولاندري لماذا لم تتم مشاركته في السابق وتمنى الكثيرون أن يتحول هذا السباق إلى سباق عربي أو دولي في المهرجان القادم .أما البطولة المحلية الثانية فتمثلت في سباق الضاحية لأربع فئات عمرية والذي كان يحتاج لتنظيم أفضل لأن بعض المشاركات ارتدوا لباس الجينز وكنزات مشكلة،واقتصرت المشاركة فيه على ثلاث محافظات .‏‏


اهتمام وتطوير‏‏


يجب أن يعترف كل من تابع البطولات الرياضية بأن مستوى الاهتمام الرسمي ممثلاً بالدكتور فاروق بديوي امين فرع الحزب والدكتور خليل مشهدية محافظ اللاذقية والسيد عز الدين غالية رئيس مكتب المنظمات والسيد اسكندر ميا مدير المهرجان والمهندس سيف الدين سلمان رئيس فرع الاتحاد الرياضي وأعضاء قيادة الفرع كان أكبر من المستوى الفني من خلال حرصهم على الحضور وتتويج الفائزين،وأن البطولات الرياضية التي أقيمت بحاجة إلى إعادة نظر وإلى دعم مادي أكبر من أجل استقدام منتخبات وفرق قوية لأن احتكاك منتخباتنا مع منتخبات أقل منها مستوى لا يفيدها بشيء وعلى اللجنة المنظمة تخصيص جوائز مالية كبيرة للبطولات للتشجيع على المشاركة بها ،من خلال رعاية هذه البطولات من قبل الشركات والفعاليات اقتصادية،.‏‏


وأخيراً فأن ماكتبناه من ملاحظات على الأنشطة الرياضية في المهرجان هو من غيرتنا على سمعة المهرجان وأنشطته لأننا نريد لبطولات مهرجان المحبة أن تستعيد ألقها السابق،وجماهيريتها،مع مطالبتنا بإقامة دورة رباعية بكرة القدم يشارك فيها فريق تركي وفريق عربي من الفرق القوية والشهرية بالإضافة إلى فريقي تشرين وحطين تلعب مع بعضها بطريقة الدوري لأن أي أنشطة رياضية بلا كرة القدم تشبه الوردة الجميلة التي لا رائحة لها والطعام بلا ملح.‏‏

المزيد..