حلب – عمار حاج علي : في زمن نبحث فيه عن المواهب والأسماء اللامعة في سماء سلتنا يظهر النجم الذي لا يغيب في صالاتنا ..
تبحث عنه فتجده في صالة نادي الحرية يتدرب لوحده … وفي كل أرض كل صالة يكون نجمه ساطعاً ومتألقاً … إنه النجم الساطع والواعد محمد ديار بكرلي وهو اللاعب الذي سيكون مشروع نجومية أخرى لمحمد أبو سعدى.
|
|
نراك لا تهدأ من التمرين ؟
نعم فأنا أعشق كرة السلة وأعشق أن أتعلم من أخطائي فأعمل على تطوير أدائي في كل شيء وأعود لمدربي ولأشرطة الفيديو فأعرف أخطائي وأعمل على تلافيها من خلال التدريب بمفردي .
وسر النجومية التي تحظى بها ؟
النجومية موهبة والموهبة من الله لكنني بالتدريب المتواصل أحافظ عليها وأطمح دوماً للأفضل.
وهل تطمح لأن تكون حمودة آخر في صالاتنا ؟
لي الفخر بذلك فهم ينادونني حمودة وأتمنى أن أصل لنجومية حمودة أبو سعدى فهو مثلي الأعلى أو نجومية ميشيل معدنلي .
ماذا ينقص سلة الحرية ؟
ينقصنا المال أعطونا مالاً لننافس على اللقب ففريقنا لا تنقصه النجومية وعدم التزام اللاعبين بالتدريب يعيدنا للوراء وسبب عدم الالتزام قلة المال ولو وجد الاستقرار المالي لكنا منافسين أقوياء بين الكبار على ألا ننسى تقوية خطوط الفريق بلاعبين كبار .
وما الفارق بين المدرب الحالي علاء جوخه جي والمدرب السابق سامر كيالي ؟
حالياً المدرب لا يستطيع أن يقوم ببصمة كبيرة بالفريق طالما الدوري شغال ولديه أفكار ممتازة وكذلك بالنسبة للمدرب سامر كيالي فهو جيد أيضاً .
