نقاط على حروف اتحادية قبل بداية الدوري الجدية

حلب – عبد الرزاق بنانة :جملة من التناقضات مرت على كرة الاتحاد ضمن استعدادها لدوري المحترفين

fiogf49gjkf0d


الذي من المقرر أن تكون بدأت منافساته أمس الجمعة بقاء الاتحاد مع تشرين في اللاذقية ويتمنى عشاق الكرة الاتحادية أن تكن حققت كرة الأحمر نتيجة إيجابية تكون دافعاً قوياً لانطلاقة قوية في الدوري ومنافسة أقوى على اللقب .‏


جدل كبير‏



جدل كبير ساد أوساط الكرة الاتحادية بعد المستوى المتواضع الذي قدمه الفريق في دورة الصحفيين وخاصة في المباراة النهائية أمام الطليعة فالتشاؤم كان العنوان الأبرز لكل من تابع المباراة حيث سادت الفوضى الفنية في أرض الملعب وزادت بفوضى إدارية بعدم الصعود لمنصة التتويج ثم تهج لاعب على أحد المشجعين بعد أن ضاق ذرعاً بسيل الشتائم التي وجهها له هذا المشجع في كظل السكوت من المسؤول الإداري . وللوصول الى حقيقة ما آلت إليه تحضير فريق الاتحاد نستعرض مراحل التحضير :‏


لجنة كروية‏


بعدما تقدم عضو مجلس الإدارة ياسر لبابيدي مشرف اللعبة باستقالته باتت إدارة النادي لا تضم أي خبرة كروية فاضطرت لتشكيل لجنة كروية تكون مسؤولة عن المرحلة القادمة تألفت من المهندس باسل حموي ويحيى حجار وعبد السلام سمان ومحمد جقلان ولاقت اللجنة اعتراض الشارع الاتحادي نظراً لابتعاد عدد من أعضائها عن الملاعب منذ سنوات طويلة .‏


غموض‏


باكورة أعمال اللجنة كانت التعاقد مع اللاعبين استعداداً لبدء مرحلة التحضير وساد الغموض هذه المرحلة نتيجة استبعاد عدد من اللاعبين ليفرض السؤال نفسه عن صاحب القرار بالاستبعاد إن كانت اللجنة أم بعض المتنفذين بالإدارة الذين كانوا يعملون بالخفاء ؟!!! الواقع فرض نفسه بسوء التخطيط من عدم التجديد لبعض اللاعبين وانتهاء بعدم نجاح الصفقات الجديدة وعندما يفكر أحد باستبعاد الحارس محمود كركر قبل التعاقد مع حارس بديل فتلك مشكلة وهذا ينطبق على بقية اللاعبين محمود آمنة ويحيى الراشد وأنس صاري وبكري طراب فتم الاستغناء عنهم دون تأمين البدلاء ؟‏


ضمن هذا السياق غادر اللاعب زكريا حسن بيك دون عودة واتبعه عبادة السيد وعبيد الصلال لعدم منحهم الفرصة وعدم اهتمام المدرب بهم وكذلك صلاح شحرور رغم شهادة الجميع بكفاءته فهل كان المدرب هو صاحب القرار طالما أعلنها أكثر من مرة بأنه هو الوحيد صاحب القرار الفني طالما أنه أطلع على كافة أشرطة الموسم الماضي أم أن البعض همس له بذلك فاستجاب ؟!‏


فائض‏


بالعودة الى واقع الفريق فإنه يفتقد الى لاعبين في عدة مراكز فالدفاع بحاجة للاعب كبير يعطي هذا الخط ثقلاً وانتقال الحميدي الى الطرف الأيمن خير دليل على هذا النقص وفي خط الوسط فالمشكلة مستمرة رغم التعاقد مع الكيلوني وحاج محمد لافتقاد هذا الخط للخبرة وعدم تحقيق الانسجام فيه وقد تكون عودة عادل عبد الله ستمنح هذا الخط قوة أكبر أما خط الهجوم فالوضع أصعب من غيره نظراً للإصابات الكثيرة التي تلاحق نجومه أوتوبونغ وتوريه والدوري بدأ يوم أمس فقط .‏


فرصة‏


فرصة كبيرة ضاعت على الاتحاديين بعدم التعاقد مع نجم الطليعة المحترف ويليامز بعد وصوله الى حلب واللعب مع منتخب توغو في الدورة الرباعية لفرق الشباب ولفت الأنظار إليه رغم أن العقود أنهالت عليه من العديد من الأندية لكن الحكم الدولي السابق عبد الله الناصر الذي استقدم اللاعب رفض كل تلك العقود مفضلاً أن يلعب للاتحاد وأجرى اتصالاً مع رئيس النادي الذي أحاله الى اللجنة الكروية والمدرب الأجنبي لكن الوعود كلها كانت خلبية فطار الى حماه والتفاوض مع إدارة الطليعة التي استقطبت اللاعب لثلاثة مواسم مقابل /40/ ألف دولار للموسم الأول و/50/ ألف دولار للثاني و/60/ ألف دولار للثالث رغم وعد عبد الله الناصر بالتنازل عن حصته من العقد لمصلحة الاتحاديين الذين أعادوا الاتصال مع اللاعب ودفع مبلغ أكبر للتعاقد معه فأين كانوا في البداية ومن هو المسؤول عن ضياع هذه الفرصة ؟!!‏

المزيد..