حلب – عمار حاج علي :خاب ظن الكثيرين الذين أكدوا أن سلة الاتحاد ستخرج خالية الوفاض من الموسم السلوي ولكافة الفئات ومن يمتلك الإرادة
والتصميم ولديه أسماء لامعة تعمل بتفاني وإخلاص فالبطولات لا بد وأنها ستكون في خزائن نادي الاتحاد … ماجد سنجقدار اسم أشهر من نار على علم في التدريب ومسيرته الطويلة في الصالات تشهد له … وعمار قصاص الوافد الجديد الى عالم التدريب استفاد من خبرته كلاعب كبير … فحقق الاثنان جزءاً من الحلم ففازت ناشئات الاتحاد ببطولة دوري فئتهن فيما لم يكن الأشبال أقل شأناً وعادوا من نواعير حماه بأن دارت النواعير على كيفهم وحققوا اللقب .
مشوار الناشئات بدون مباركات
رغم عدم اهتمام إدارة نادي الاتحاد بالرياضة الأنثوية وأعانها الله على إدارة كل الألعاب فإن من حق الجنس اللطيف النظر إليهم ولو بطرفة عين طالما أنهن يحققن ما يعجز عنه الرجال وقد وضعن مع مدربهن نصب أعينهن الفوز باللقب ولا شيء سواه ليبدأ المشوار بقيادة الخبير ماجد سنجقدار الذي يختصر الكلام بقوله : بدأنا صعود القمة بالحصول على المركز الثاني في الأدوار التمهيدية ولعبنا في النهائيات مباريات قوية وتوجناها بالفوز مرتين على الجلاء بفارق نقطة في المباراة الأولى وبستة نقاط في الثانية أما مشكلتنا فكانت بغياب الاهتمام بنا وكان السيد صفوان عتيق هو الإداري وصلة الوصل مع الإدارة لتأمين كل متطلبات الفريق طبعاً من ناجية السفر والإقامة ودفع أجور التحكيم وهذا ما قدمه لنا النادي فقط ولكن المستغرب أنه لم يبارك لنا أحد من مجلس الإدارة على هذا الإنجاز ولو هاتفياً .
في لوحة الشرف
المدرب ماجد سنجقدار ومساعدته سوزان الخال والإداري صفوان عتيق أما المعالج المرافق للفريق فكنا نعتمد على (مساعدة) معالج المنتخب الوطني الذي يقدم لنا خدماته هو والأخ محمد عكاش من دافع المحبة فقط واللاعبات : شهلا عنتابي – حلا آغا – سنا جلبي – آلا ء ناصر – هيا ماجد سنجقدار – شغف فاعور – يمنى الخطيب – نور مازن أبو سعدى – نور كردية – مجد عبد الرحيم – رنا جابري – دينا إخلاصي – لارا أصفري – راما طرقجي .
والأشبال أحلى شباب
ستة أشهر من العمل والجهد لبناء فريق قادر على مقارعة الكبار عمل عليه المدرب الشاب وصاحب التجربة الأولى في عالم التدريب عمار قصاص وكان له ما أراد بالتصميم والإرادة وحب اللاعبين لصنع الإنجاز وعدم إضاعة جهد مدربهم هباءً وبعد الانتهاء من المدارس والامتحانات بدأت مرحلة الجد (كما يروي لنا عمار) فدخلنا الدور الأول بمجموعتين بطريقة الذهاب والإياب وحل فريقنا بالمركز الثاني في مجموعته وفي الدور الثاني وبنفس الطريقة حل أشبالنا بالمركز الأول وفي الدور الثالث والنهائي الذي كان بطريقة التجمع واللعب مرحلة واحدة في حماه على أرض محايدة استطعنا تجاوز أندية الكرامة والوحدة والحرية والجلاء والجيش وبدجون أية خسارة فدانت لنا البطولة عن جدارة واستحقاق .
الدوري قوي
لم يخف قصاص أن كل المباريات التي لعبها فريقه كانت صعبة في النهائي وأن مباريات الفرق مع بعضها كلها كانت قوية (CLOSE GAME) ولدى الأندية خامات طيبة يجب الاهتمام بها ولكن المرحلة الأخيرة كانت صعبة علينا جميعاً وخاصة على اللاعبين فاللعب خلال شهر رمضان أمر صعب ولاعب بفئة الأشبال يلعب قبل منتصف الليل بقليل وخمسة مباريات في خمسة أيام هذا أمر شبه مستحيل .
المدرب بخبرة اللاعب
يتابع عمار حديثه للموقف مؤكداً أنه حقق هذا الانتصار والإنجاز ليس بخبرته كمدرب فهو الجديد على هذا الكار ولكن يقول عمار : خبرتي كلاعب لعبت دوراً مهماً في تسيير اللاعبين في الملعب واللعب على طريقة الكبار وخاصة في الدفاع ومنع اللاعبين من وقوع بالخطأ في منتصف الملعب والاعتماد على الدفاع من منطقة الدفاع فقط فكانت الأخطاء قليلة وهذه أول سنة تدريب لي والحمد لله حققت فيها إنجازاً طيباً للنادي وكان لخروج محمود طراب في المباراة الثانية بعدم الأهلية دور سلبي وإيجابي فخسرنا جهوده في مباراتين لكننا كسبنا جهود فريق بأكمله.