صريح الكلام

درجت العادة على تقلّد عدد من الشخصيات الرياضية المحلية مناصب في المنظمات والاتحادات العربية والقارية، وهو مكسب للرياضة السورية

fiogf49gjkf0d


لأسباب تتعلق بقدرة تلك الشخصيات على النهوض بالرياضة من خلال تأمين معسكرات خارجية، وتسهيل حركة الرياضيين وزيادة احتكاكهم الخارجي، وبرع في إيجاد مناصب خارجية لرياضتنا عدد من الشخصيات، وخاصة في الرياضات الفردية، وكان آخرهم محمد أيمن خرده جي رئيس اتحاد الكاراتيه الذي اعتبرته الجمعية العمومية للاتحاد المتوسطي ممثلاً وحيداً عن القارة الآسيوية، وحددت ست شخصيات عن القارة الأوروبية، وثلاث عن الإفريقية.‏


ومن المتوقع أن تجرى الانتخابات النهائية قريباً في (بودوجوديكا) في البحر الأسود.‏‏


وعن ذلك قال خرده جي: في الوقت الذي أجد من يقف عائقا أمام تطوري داخلياً، أجد من يحفزني على الاستمرار على الصعيد الخارجي.‏‏


مثل هذا الكلام يطرح أسئلة كثيرة وجواب بعضها أن غيرة الآخرين تقف عائقاً أمام الكثير من الشخصيات الرياضية.‏‏


في دورات رياضية محلية كثيرة نجد استقطابا لفرق غاية في الضعف، وعليه فإننا نجد نزوحاً جماهيرياً عنها.‏‏


حبذا لو قامت اللجان المنظمة لتلك الدورات باستقطاب الفرق القوية، لعلها تعيد روح المنافسة إلى فرقنا التي تعاني هذه الأيام خموداً رياضياً.‏‏


إسـماعيـل عبـد
esmaeel67@live.com‏”>الحـي‏‏


esmaeel67@live.com‏

المزيد..