دير الزور- أحمد عيادة: أكثر من شخص اتصل بنا عصر الأربعاء ومن بينهم رئيس لجنة التسيير المحامي وعضو مجلس الشعب
محمد فتيح ليؤكدوا لنا بأي طريقة صرف اللاعبين أثناء التمرين كانت مخجلة ويجب أن ندعو هؤلاء المبعدين لكأس شاي بمقر النادي ونصرفهم بالتي هي أحسن الفتيح الذي كان يتحدث معنا من سيارته بتمام الساعة التاسعة من مساء الإربعاء قال: إن الإشكالات التي حدثت/ والعلقة/ سببها قراءة هذه الأسماء رغم أنني مع المدرب باختياره فهو المسؤول الأول وله الصلاحية وأكد الفتيح بأنه الآن خرج من إحد القيادات العليا بالدير
|
|
وفيه قالوا له حدد المسيئين لكي يتم بترهم من الرياضة لكنه رفض وحسب قوله يبقون أبناءنا لكنه أكد بأنه وباجتماع الخميس ستسمع أبناء تثلج الصدر…
القصة لها جذور ممتدة لأيام قبلها لكننا وحسب معلوماتنا المتواضعة ننذر بأن زلزالاً قادما بقوة 3- درجة على مقياس ريختر سيصيب الفتوة فبعد عودة المدرب زياد عطا الله من حرده الذي امتد يومين والسبب مطالبته برواتب 3 أشهر تم دفع مبلغ /200/ ألف مساء الثلاثاء من أصل 270 ألف لذلك قد م العطا الله قائمة تضم أسماء 28 لاعباً وعندما حصلنا على الأسماء مساء الثلاثاء لاحظنا غياب أسماء كثيرة لها وزنها أمثال الأخوة الهمشري/ ماهر وأكثم/ رضا الطعمة وغيرهم لذلك توقعنا حدوث بوادر لهذا الزلزال ورغم معلوماتنا التي تؤكد بأن أعضاء لجنة التسيير حاولا التدخل لكن العطا الله أصر على رأيه بهذه الأسماء رغم أننا تاريخنا الرياضي لم نسمع ببعض هذه الأسماء ورربما يكونون غير منتسبين فعلياً للفتوة!!
المهم كل ذلك أدى لمشادة كلامية بين الفندي نضال عضو لجنة التسيير والمدرب لأن من بين المبعدين شقيق نضال اللاعب مهند الفندي لكن الأمور سويت بعد دعوة عشاء أقامها رئيس النادي وحضرها الفندي وزياد صالح وقيس العبد الله إضافة لمساعد المدرب نزار ياسين والإداري جمال نويجي ومقداد سوادي وعلى الجانب الآخر كانت هناك جلسة أخرى بمكتب المحامي عطية العطية جمعت المدرب زياد عطا الله إضافة للمحاميين عشاء أحمد الناصر ونزار عبد الفتاح حضرنا قسماً منها صباح الأربعاء كان الوادي وزيادصالح إضافة للفندي حتى ساعات الصباح الأولى…
صباح الأربعاء كان الوادي وزياد صالح إضافة للفندي نضال يطرقون باب المدرب زياد عطا الله لمحاولة الصلحة بينه وبين المدرب رفضها بشدة العطا الله ليشهد تمرين الأربعاء زلازلاً كبيراً تمخض بعد قراءة أسماء المبعدين حيث ثارت البعض منهم مع محاولة تهجم قسم من هؤلاء على مساعد المدرب نزار ياسين لكن تدخل الحاضرين منع تطور الأمر إلى أبعد من ذلك؟؟
الإدارة تداعت إلى اجتماع طويل مساء الأربعاء لكنها ورغم اجتماعها الطويل لم تخلص إلى نتيجة فأجلت الموضوع لمساء الخميس ولا نعرف ما هي قراراتهم؟؟ رغم أن رئيس لجنة التسيير أكد لنا لنا بأننا سنضرب بيد من حديد هذه الحادثة وما قبلها تؤكد لنا أن الفتوة مقبل على كارثة إذا لم يتم تدارك الأمر من قبل قيادتنا الرياضية وأننا مازلنا في البداية فإذا كانت البداية هكذا فكيف سيكون شكل النهاية؟
