يكثر الحديث في الأوساط البرتقالية عن تحوّل المدرب الوطني نزار محروس إلى (خيار وحيد) لانتشال الكرة البرتقالية
مما تعاني به منذ أكثر من موسم وزادت قوّة هذا الحديث مع عدم توصّل المحروس إلى اتفاق مع الفيصلي الأردني وعدم ارتباطه مع أي فريق في هذا الوقت.
نزار محروس مدرب كبير ويعرف كيف يستنهض الهمم البرتقالية ولكن وقبل التفكير بالمدرب القادم فإنّ العقلاء المقربين من كرة الوحدة يدركون أن المشكلة ليست في المدرب وحسب, ويدركون أنّ المدرب الحالي عماد شومان حقق نتائج جيدة مع الفريق وأن الأهمّ من المدرب هو (عودة الألفة) أولاً ووجود إدارة داعمة بالقدر الكافي وبعيداً عن الإمكانيات التقليدية للنادي والأهمّ من هذا كلّه وجود الجرأة على حسم موضوع التعاقدات بشكل يغيّر وجه الفريق ويعطي هذه الصفقات صفة الاستمرارية لعدة مواسم قادمة ينتج خلالها النادي جيلاً جديداً من اللاعبين أبناء النادي وإلا لا المحروس ولا غيره سيكون بإمكانه إحداث التغيير المنشود في فريق الوحدة.