تساءل مدافع الكتيبة الشرطاوية جوان حسو عن سبب إنهاء عقده وزميله عبد القادر طه
بهذا التوقيت وكذلك عدم رد المدرب أحمد الشعار على اتصالاته وأضاف في حواره للموقف الرياضي:
تم انهاء عقدي وزميلي عبد القادر ولا نعرف السبب وهذا قرار المدرب والإدارة حيث أنهم يقولون مستوانا متدنٍ / هابط/ وهذا غير صحيح وتساءل هل يعقل الاستغناء عن لاعبين بمركزي الدفاع والهجوم بهذه الفترة وبالظروف الحالية.
متى ينتهي عقدكما رسمياً?
ينتهي في بداية تموز / الشهر السابع / القادم وقد تم تسليمنا كامل مستحقاتنا لنهاية الفترة المحددة بالعقد بدون نقصان.
وماذا عن تجربتك مع الشرطة?
تجربة جيدة حيث أنني مع الفريق منذ سنتين ولم أر سوى الخير و التعاون والصدق والمحبة ولم تقصر إدارة النادي معي ابداً لا أنا ولا زملائي لكنني تفاجأت بإنهاء العقد لأن السبب المبرر غير مقنع وقد راجعت المقدم حاتم الغايب رئيس النادي فقال لي مستواك ليس مثل مستوى العام الماضي الذي كنت فيه أفضل وأميز.
وفي هذا الصدد اتصلت بالكابتن أحمد الشعار فلم يرد على الموبايل ولا أدري هل يعقل أن مدرب الفريق وأنا معه منذ سنتين لا يعرف رقمي أم أنه لا يريد الرد علي.
وكيف تنظر للمباريات الثلاث الأخيرة للشرطة?
أتمنى تحقيق الفوز بها لأنها الضمان الوحيد للبقاء بالاضواء وبغير الفوز الوضع لا يطمئن وأدعو لهم بالتوفيق والنجاح في البقاء بدوري الأولى لأنه مكانهم الطبيعي رغم أن الظروف لم تساعد الفريق على حسم البقاء مبكراً. وقلبي معهم وسأفرح لفرحهم بالبقاء وأحزن لغير ذلك.
وماهي وجهتكم القادمة بعد إنهاء عقدكم?
لا يمكن تحديد شيء الآن حتى ينتهي الدوري. لذلك نتدرب أنا وزميلي عبد القادر في القامشلي ولوحدنا فقط لكي نحافظ على لياقتنا ومستوانا وجاهزيتنا لمن سيطلبنا لاحقاً.
كلمة أخيرة?
كنا نأمل / أنا وزميلي/ بأن تتصل بنا الإدارة أو المدرب ويطلبوا منا العودة لإنهاء الموسم مع الفريق لأنه بحاجة إلى تسع نقاط للبقاء وبحاجة لجهود أي لاعب فيها وأن تكتفي الإدارة والكادر التدريبي بالتنبيه أو بالعقوبة بحسم مبلغ وليس بإنهاء العقد قبل شهرين من انتهائه رسمياً لأنها ليست حلوة بحقنا وبهذه الفترة بالذات.
لقاء: زياد الشعابين