من هو الأحق بتدريب فريق الفتوة ??

عندما كان أنور عبد القادر مدرباً للفتوة في موسمنا الموشك على الانتهاء كان باي الكرة السوررية ابراهيم

fiogf49gjkf0d


ياسين جالساً بمحله مقابل تمثال الفراتي معلناً ابتعاده حتى عن الحضور للملعب ومشاهدة المباريات مكتفياً بتبادل الأحاديث الرياضية مع زواره في المحل وخاصة الحبش والحمزاوي إضافة لصديق عمره المحامي عبدالناصر الحاج عبيد….‏


كذلك الأمر بالنسبة لهشام خلف الذي توارى عن الأنظار مقسماً وقته بين مطعمه وحوائج الدير حيث يحلو الجلوس بصحبة كاس الشاي وسنارة الصيد وفي الوقت الذي كان فيه محمد شريدة يتابع مع شبانه مسيرة الانتصارات التي توجت بإحراز لقب بطولة دوري الشباب لأول مرة بتاريخ الأزوري كان مرعي الحسن وهو أحد أعضاء الإدارة الزرقاء يغيب تارة ويظهر طوراً وهو ا لذي يعلن بين الحين والآخر عدم رضاه عمايحدث لكرة الفتوة …. على الجانب الآخر كان الخبير عبد الفتاح فراس يقضي وقته متنقلاً مابين الدير والشام كعادته عشق التنقل والترحال …. اليوم ….وبعد رحيل أنور يعود الحديث بقوة حول من سيخلفه بتدريب الأزرق وكالعادة فإن الترشيحات انحصرت بين الأسماء الخمسة التي ذكرناها وكل منهم يرى بأنه الأفضل والأحق بتدريب كرة الأزوري الديري مستندين بذلك لعدة اعتبارات .‏


جلسنا معهم خلال الأسبوع الماضي واحداً تلو الآخر باستثناء الفراس الذي جلسنا معه حتى الساعات الأولى من مساء الإثنين الماضي لكنه يفضل الابتعاد ولايحب التصريح للصحافة فدعونا نتابع ماقالوا ?!‏


> الكابتن إبراهيم ياسين / الباي/ : من المعيب حقاً أن يتكلم أحد عن أحقيته بتدريب نادي الفتوة بظل وجودي وخاصة المدربين الأصغر عمراً وخبرة …. ولاداعي الآن لإعلان جاهزيتي لتدريب الفتوة لأنه سيبقى نادينا ومن الواجب علينا خدمته …. وأنا أرى أن الحديث سابق لأوانه لأنني لاأعرف ما هو وضع الإدارة الحالية وعندما تتم مفاتحتي بالموضوع فلدي شروط معينة لايمكن أن أقبل بالعمل بدونها و اترك جميع هذه المواضيع لوقتها ….‏


> الكابتن هشام خلف: لقد قمت في الموسم الماضي بإعداد فريق شاب كان نواة لفريق قادم بقوة نحو البطولات ….لكنهم نسبوا هذا العمل لغيري كما نسبوا لهم البطولات الماضية التي قامت على أكتافنا مماجعلني أشعر بالملل والقرف من كل هذه التصرفات وصحيح أن نادي الفتوة يجري بعروقي مثل الدم لكنني يجب علي إعادة حساباتي للمرحلة القادمة …. وأنا لي الفخر ببناء فريق شاب متطور يستطيع الوصول بقليل من العمل وصفاء النية نحو منصات التتويج لكنهم لم يجعلوني أكمل المشوار وأنا لن أزعل إذا لم يكلفوني بتدريب الفريق الموسم القادم لأنني تعودت على الصدمات وخاصة بالوسط الرياضي .‏


> الكابتن محمد شريدة: بعد مسيرة حافلة امتدت لعشرين عاماً بتدريب قواعد النادي تكللت أخيراً بالفوز ولأول مرة بتاريخ النادي أرى نفسي الأحق بتدريب رجال الفتوة لأن غالبية اللاعبين الموجودين حالياً تتلمذوا على يدي/ الجفال – خيرو- العبد اللّه وأنا كانت لي تجربة بهذ المجال مرتين بنادي الفتوة وكذلك دربت نادي أهلي حربا بلبنان وحققت يومها معهم نتائج جيدة ….وأهم من كل هذا وذاك أنا أعرف ماهي نقاط القوة والضعف بفريقنا وحتى بلاعبينا كوني دربتهم سابقاً وأنا دائم اللقاء بهم لذلك سأقول وبكل ثقة بأن لي استراتيجيتي الخاصة ببناء الفريق وتشكيل فريق قادر على احتلال مراكز متقدمة وأنا رغم صداقتي بكافة المدربين واحترامي الكبير لهم فإنني الأحق بتولي هذه المهمة لأنني أمتلك الخبرة والشهادات التدريبية المناسبة إضافة لخبرتي الطويلة كلاعب ضمن النادي والمنتخبات الوطنية….‏


وكنا قد التقينا على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده الكابتن أنور عبدالقادر بمقر النادي مع عضو الإدارة مرعي الحسن الذي حادثناه وحادثنا بالقول : أنا جاهز لتولي المهمة لوطلب مني ذلك كوني لاعب قديم وأتمتع بخبرة كافية وأردف بالقول سأقوم بطرح هذا الموضوع على زملائي أعضاء الإدارة ولدي أفكار كثيرة سأقوم بتطبيقها بحال تم هذا الأمر وأنا بخدمة النادي.‏


هكذا كانت تصريحات مدربي الدير المرشحين لخلافة أبو البراء وأن كان كل واحد منهم يرى بأنه الأحق بتولي هذه المهمة إلا أننا نطلب من الجميع أن يتفقوا مع المدرب القادم ويساندوه كما أننا نطلب من إدارة الأزرق حسن الاختيار وتغليب مصلحة النادي على المصالح الشخصية .‏

المزيد..