متابعة- محمود قرقورا: يبدأ غدا منتخب الجزائر الشقيق ممثل العرب الوحيد في كأس العالم مشواره في النهائيات العالمية
واثق الخطا أمام المنتخب السلوفيني الذي بدأ التصريحات الاستفزازية سواء من مدربه أو بعض لاعبيه بأن المنتخب السلوفيني قادم للمونديال لفعل شيء لا للنزهة متحدين المنتخب الأقوى في المجموعة المنتخب الإنكليزي وليس الجزائر فحسب.
|
|
الفيفا أعطى الضوء الأخضر للمنتخب الجزائري لمشاركة الحارس فوزي الشاوشي الذي طرد في كأس الأمم الإفريقية أمام مصر في شباط الماضي. كثيرة هي الأمور التي تجعلنا متفائلين منها أن الأشقاء لم يهزموا في أول مباراة مونديالية في مشاركتيهما أمام ألمانيا عام 1982 وأمام إيرلندا الشمالية بعد أربع سنوات، اضافة للعزيمة التي يتسلح بها الأشقاء والمساندة الجماهيرية المتوقعة لكونهم منتخبا إفريقيا إضافة للعديد من المشجعين الجزائريين المتوقع وجودهم في موقع الحدث، والأهم أنها المباراة الأسهل نظريا بين المباريات الثلاث ولا بد من اغتنام الفرصة حتى تبقى الحظوظ قائمة إلى المباراة الأخيرة أمام أميركا، ولا سيما أن المباراة القادمة يوم الجمعة أمام إنكلترا هي الأصعب، ولا ننسى الاعتياد على الأجواء الصاخبة لأن معظم اللاعبين الجزائريين يلعبون في أوروبا وهم راغبون في الرد على المشككين بأحقيتهم في بطاقة المونديال وترك بصمة مونديالية قد لا تعود ثانية.
الخوف فقط من آفة الإصابات التي حرمت مراد مغني من المشاركة ولكن الأمر المطلوب من لاعبي الجزائر قبل أي أمر آخر الاتزان والهدوء وضبط الأعصاب متذكرين أن السلوفينيين أطاحوا بالروس الذين يدربهم الهولندي المحنك غوس هيدينك في الملحق.
المنتخبان موندياليا
لعب الأشقاء ست مباريات مونديالية ففازوا باثنتين وتعادلوا بواحدة وخسروا ثلاث مباريات وسجلوا ستة أهداف وتلقوا عشرة أهداف منها ثمانية في الأشواط الثانية بينما لعبت ســلوفينيا ثـــلاث مباريـــات في مونديال 2002 فخسرت المباريات الثلاث وسجلت هدفين وتلقت سبعة أهداف.
المباراة يقودها الغواتيمالي بادريس كارلوس ألبرتو للساحة والكوستاريكي ليال ليونيل والهندوراسي باسترانا كارلوس مساعدين وكان الفيفا عين التشيلياني بوزو ولكنه اعتذر بسبب الإصابة.
