أحمد عيادة-مثلما كان الفوز الثلاثي على الكتيبة الجيشاوية
تاريخياً فقد كانت الثلاثية الزرقاء التي عانقت شباك الكرامة تاريخية بعد أن قدم نجوم الأزوري واحدة من أجمل مبارياتهم هذا الموسم ومما زاد من جمالية المباراة هو ذلك الحضور الجماهيري الكبير والذي شجع بقوة طيلة اللقاء الذي كاد أن يفسد حكمها بإلغائه هدفاً صحيحاً للفتوة حسب التحليل التلفزيوني مما أدى لتوتر الأجواء لدقائق ولولا الفوز لما انتهت المباراة على خير كل هذا حصل أمام معاقبة الحكم على أخطائه المتكررة بتلك المباراة أم أن فوز الفتوة كفيل بطي الصفحة.
الزعيم الآسيوي لقي استقبالاً حافلاً من أهالي دير الزور ومن إدارة الفتوة السابقة الذين قدموا للضيوف باقات الورود وعلقوا اللافتات التي ترحب ببسمة الكرة السورية وأقاموا كرنفالاً احتفالياً (مثلما توقعنا) لنجوم الكرامة ومدربهم أبو شاكر بالمقابل قام الكرامة بالرد بطريقة حضارية عندما أهدى فريق شباب الفتوة بطل الدوري حقائب وبيجامات وقاموا بتسليم مدربهم محمد شريدة درع النسر الآسيوي كمشاركة بتكريم هذا الفريق الذي تسلم كأس بطولة الدوري من عضوي الاتحاد المهيدي والياسين وطافوا به حول مضمار الملعب لتحية الجماهير بينما كانت الأغنية الخاصة بهم تذاع بأرجاء الملعب بصوت المطرب أحمد سويد نعود للحديث عن إدارة الأحلام الأزورية فقد سمعنا أن الراكبين على ظهر هذا النادي قد خرجوا بتقليعة جديدة لإزاحة الإدارة من مقرها بالرشدية وتتمثل هذه التعليقة بالتغيير عن طريق التتابع يبدأ حالياًً بعضوين إحداهما للازدواجية والتي كنا قد تكلمنا عنها سابقاً والآخر للغياب المتواصل مع بذل الجهود بعدها للضغط على عضوين آخرين لتقديم استقالتهما لتصبح الطريق سالكة وسهلة أمام إدارة جديدة تضم تسعة أسماء سمعنا أن بينهم أربعة أسماء من الإدارة المنحلة قبل عام لكن وحسب مصادرنا المؤكدة قالت إن الأسماء الأربعة الجديدة/ القديمة المرشحة للدخول رفضت هذه العملية وأصرت على دخول تسعة أسماء داعمة فعلياً وليس اسمياً وعلمنا أن من بين الأسماء التسعة عضوان من الإدارة الحالية.. طبعاً نحن أدخلناكم بدويخة لكن كل ما يجري نعلم به ونقوله لكم لكن نؤمن إن كل شيء بوقته حلو.
وآخر حديثنا هو عن مسلسل طحالب بالمنصة والذي يجري تصويره حالياً بنادي الفتوة وأبطاله هم نفس الأشخاص الذين يظهرون عادة نهاية كل موسم كروي ويبدؤون بالانتشار كالطحالب بالمنصة الرئيسية بمباريات النادي متبروظين بالنظارات السوداء بينما يقوم ثلة من رفاقهم بنشر الشائعات عن قرب ودخولهم بإدار ة الأزرق.. والطريف بأنهم يبدؤون بتوزيع القروش على المساكين ظناً منهم أن جماهير الأزرق تغفل عن أدوارهم السيئة.
بالوقت الذي يقوم فيه البعض ممن يدعون الخبرة الرياضية بالالتفاف حولهم سعياً وراء فتات الموائد الرخيصة وهم أنفسهم الذين كانوا ينعتونهم بأقذع الألفاظ بالسابق..
عموماً المسلسل جدير بالمتابعة وتبقى المشكلة الوحيدة فيه إن نهايته باتت معروفة سلفاً مثل كل المسلسلات السابقة والتي كان مؤلفها شخصاً واحداً واسألوا من بات يقرف من سماع كلمة (رياضة) وهو سيحكي لكم عن النهاية.