أحمد عيادة-عندما تتحقق معادلة الخبرة والشباب فإن أي فريق بالعالم
يكون بألف خير.. وهذا ما حققته تشكيلة الفتوة هذا الموسم عندما جمعت هذين العنصرين وإذ كنا قد تكلمنا سابقا عن الاشراقات الشابة فلابد لنا من الوقوف عند الأداء الرائع الذي يقدمه كباريّة الفريق وأولهم الكابتن معمر الهمشري صمام الأمان ومصدر الثقة بالدفاع الأزرق ومعه يكمل شقيقاه الأكثم وماهر مثلث الهماشرة الذي قطع السنة العاشرة بنجاح بصفوف الأزوري وميزة مثلث الهمشري أخوان بأنهم يتمتعون بالكثير من القوة والحماس وأهم شيء هو اخلاصهم للفانيلة الزرقاء.
وكذلك فقد أثبت اللاعب الدولي السابق رغدان شحاذة أنه كالذهب العتيق وإنه من الصفقات الرابحة جدا لأزرق الدير وهو الذي يقوم بواجبه بالكثير من حيوية الشباب وذكاء المخضرمين وإن كان لنا بعض الملاحظات إلا أنها ستبقى بيننا يا أبو أحمد وسنقولها لك بالوقت المناسب ونصل إلى البصمة الأهم والمتمثلة بالحارس العملاق فاتح العمر والذي كان بمباراة الكرامة الأخيرة كالنسر مما جعل جميع الجماهير تتساءل وبإلحاح عن سبب عدم دعوة حميد للمنتخب الوطني.
باختصار فإن كباريّة الفتوة كانوا عشرة على عشرة ونحن ننتظر منهم المزيد فهم بكل تأكيد قادرون على العطاء لسنوات قادمة.