محمد أبو غالون-ما زال عشاق أخضر الشهباء غير مصدقين بأن الأحلام
الوردية لفريقهم الكروي قد انتهى مشوارها بالأضواء. وحتى الأمل الأخير الذي رسموه قبل مباراتهم المصيرية مع النواعير انتهت بأياد خضراء. هذا ما أكده كابتن الفريق »مهند الشيخ ديب« الذي تحدث بقلب محروق وبصراحة. قائلاً: الحرية لا يستحق البقاء في الدرجة الأولى ليس من حيث المستوى الفني وحسب بل لعدة أمور إدارية في الدرجة الأولى وبالطبع لا أريد أن أدخل في التفاصيل لأن الكبير والصغير أصبح يعرفها ولكن الأهم ما حصل بين شوطي المباراة مع النواعير. يقول »الشيخ ديب« فريقنا نفذ تعليمات الكابتن أحمد هواش في الشوط الأول بأن نحافظ على نظافة شباكنا وخاصة أن النواعير يريد أن يحسم المباراة مبكراً وبعد انتهاء الشوط الأول وشرح الكابتن هواش لمجريات الشوط الثاني ودخول رئيس النادي وإعطاء الجرعة المعنوية للاعبين فوجئنا بدخول عضو مجلس الادارة الدكتور أحمد كنجو ومهاجمته لعناصر الفريق وبالطبع حديثه زاد من تشنج اللاعبين ومن ثم المشاجرة معي ومع شقيقي علي ولا شك توترت الأوضاع وزادت العصبية مما أثر على معنويات اللاعبين ومستواهم الفني في الشوط الثاني. السؤال يقول »مهند« من أعطى الصلاحيات لمسؤول التنظيم بمجلس الادارة التدخل في الأمور الفنية وشؤون اللاعبين. وتابع يقول: حتى في هذه الأوقات الحرية أبناؤه يقسون عليه بلا رحمة لذلك أقول: الحرية مع الأسف الشديد ليس أهلاً بالبقاء في الأضواء لطالما البعض أصحاب هذا البيت العريق لا رغبة لهم بالبقاء. على العموم الفاس وقعت أخيراً بالراس ولا ينفع شيء بعد الندم. ولكل القائمين على هذا النادي أقول الحرية في ورطة كبيرة جداً »إدارية-فنية-مالية« وأصبح بحاجة لهدم الأساس المتصدع وبناء أساس جديد صلب وإبعاد المندسين والمرتزقة والمنتفعين عن البيت الأخضر.?