محمود القاسم- مند أحد عشر عاماً ونادي الشباب
يلعب ضمن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم وقد اكتسب لاعبوه الخبرة والمراس ليصبح الفريق من مخضرمي كرة الثانية التي يحسب حسابها لكن حلم تمثيل الرقة بدوري محترفي الكرة السورية لايزال عصياً بانتظار توافر وتناغم عوامل عدة مهمة كالتخطيط والتفكير الكروي السليم والكوادر الفنية المؤهلة والإمكانيات الكبيرة المناسبةة (ملاعب.. أموال..) وقد حقق الشباب مراكز معقولة بل بعضها مميز خلال تلك المواسم أهمها ثالث الترتيب العام وفي الموسم السابق حل وسط اللائحة وحاول الإرتقاء في الموسم الحالي وبقي متربعاً على المركز الرابع خلف أمية- الجزيرة – القرداحة وذلك حتى الأسبوع الأخير من إياب الدوري إذا اضطر للنزول درجتين على سلم الترتيب ومن أصل /24/ مباراة خاضها خلال الموسم فاز بسبعة لقاءات وخسر مثلها فيما كان الأوفر حظاً بالتعادلات التي وصلت لعشرة سجل لاعبوه /26/ هدفاً وتلقى مرماه نفس العدد وأغلق رصيده على /31/ نقطة وقد جرب الفريق بهذا الموسم فتح الباب لمن يريد أن يحترف من لاعبيه مع أندية أخرى أمثال أكرم الحسين – المهاجم الماكر- الذي لعب للشرطة وحسام شيخ محمود- الهداف – الذي لعب لعفرين حرصاً من الإدارة على مصلحة اللاعب المادية وبغرض زيادة الخبرة والتجرية الكروية أيضاً استقدم الفريق عدداً من المحترفين أمثال الهداف عبد الغني عبد الرزاق المميز القادم من الجهاد ولاعبي الاتحاد والحرية عبد الرحمن أبو زيد- نادر حلاق – جمال حمامي ولم تكن الفائدة الفنية لهؤلاء المحترفين بنفس الدرجة إذ أنهيت عقود بعضهم قبل نهاية الموسم
ولعل لقطات الفرح لكرة الشباب بهذا الموسم تمثلت بجمهوره الكبير وظهور داعمين مميزين أمثال محمود العبد والظهور الواثق لبعض لاعبيه الشباب أمثال محمد الدهان الذي سجل بمرمى القرداحة والكرامة أيضاً لعب الفريق ضمن مسابقة الكأس حتى الدور /16/ حيث التقى الكرامة مرتين عادله في الرقة وخسر أمامه بحمص وقد تسلم دفة القيادة فنياً علي الخلف /مدرباً وعبد الكافي حاج حسين / للحراس أما مخضرمي المجموعة فهم كثر أمثال: عصام عفيش- علي هويدي- أحمد عرسان- نهاد الحسين…