حالة الفرح الكبيرة التي عاشتها جماهير دير الزور بعد فوز شباب الفتوة بلقب بطولة الدوري لأول مرة أتبعه فوز الرجال على
الطليعة أمتد ليومين كاملين وتحديدا لمساء الأحد الماضي والذي تم فيه وضع المشهد الأخير لكابوس المحترف العراقي محمد بوجديع والذي قامت الادارة بفسخ عقده بسبب غيابه عن التدريبات لمدة اسبوعين دون عذر وقامت الادارة بإبلاغ اتحاد الكرة عن ذلك هذا القرار لقي ارتياحا جماهيرا برغم تأخر هذه الخطوة التي كان بالإمكان ان تحدث منذ زمن لكن المهم حدوثها على مبدأ أن تصل متأخرا خير من ان لا تصل أبدا….. وبالعودة لمباراة الطليعة والتي فاز فيها أزرق الدير بهدفين لهدف الأمر الذي أعاد للساحة الحديث مجددا عن امكانية دخول المربع الذهبي وتحقيق حلم المشاركة باحدى البطولات الخارجية… ورغم ملاحظاتنا على اداء الفريق وخاصة بالشوط الثاني واعترفنا بسيطرة الطليعة على المباراة لكن الفوز هو الذي يتكلم ورغم معرفة فرع رياضة الدير وادارة الفتوة ان المباراة ستجري برعاية الدكتور محمد الحسين وزير المالية وذلك قبل يوم من المباراة لكن التنظيم داخل المنصة الرئيسية كان سيئا جدا فالكثير ممن ليس لهم علاقة نجحوا بالدخول والجلوس على الكراسي فيما لم يحالف الحظ عددا من زملائنا الصحفيين وزاد الأمر غرابة عدم دخول بعض رؤساء النادي السابقين اضافة لمجموعة كبيرة من الداعمين الدائمين لأزرق الدير بموقف أثار الكثير من علامات الاستياء وفورا إدارة الفتوة كعادتها تنصلت من الموضوع واعلنت بإنه ليس لها علاقة بالأمر وان الاشكالية تقع على عاتق فرع رياضة الدير علما بان الادارة وحسب النظام هي المسؤولة لأن المباراة لها ولناديها مصادرنا المؤكدة نفت ما بررته الادارة وأكدت لنا ان الادارة هي من وضعت الاسماء حتى ان عضو الادارة صالح العاني ورئيس فرع رياضة الدير كانا بقيادة الشرطة حاملين ورقة بالاسماء المسموح لها بدخول المنصة وكان ذلك قبل يوم من المبادرة لذلك وبعد ما جرى طغى الحديث بإن البعض من الادارة ضعفاء ولا يمكن ان يقودوا ناد كبير يحمل اسم الفتوة هذا الكلام سمعناه من المسؤولين عن فريق الشباب حيث اكدوا لنا بأن هناك عضوين أو ثلاثة يعملون والبقية يتفرجون وليتهم يسكتون بل نراهم ينظرون… لذلك أخذ البعض يتوقع بأن يكون هناك وخلال اشهر أنقلاب داخل أركان الادارة الزرقاء. وأخذ البعض يراهن على وجود أسماء بإدارة قادمة مع المحافظة على بعض الاسماء من الادارة الحالية والمشكلة ان البعض وضع الاسماء لنا ووضع احد أولويات الادارة القادمة هو اقامة معسكر للفريق بإحدى الدول العربية الشقيقة أو الأجنبية الجارة…. نعود لأخبار الجوقة الكروية الزرقاء والتي نرى فيها سفر مدرب الفريق الكابتن انور عبد القادر الى دمشق بعد مباراة الطليعة مباشرة وفي حين قال لنا المقربون لأنور انه سافر لعمل عائلي خاص يؤكد لنا آخرون إن سفرة الكابتن هي سفرة /رياضية/ وقد يكون لها علاقة بعقد جديد أو عمل رياضي منتظر …. مع الاشارة الى ان أبا البراء عاد للدير وقاد تدريبات الفريق الاعتيادية منذ يوم الاثنين الماضي…