يقول الفيلسوف سقراط (أنا أفكر إذا أنا موجود) ولكن المعذرة منه إذا قلنا أنا أحضر إذا الفريق بخير هذا هو حال لسان جمهور كرة الطليعة في ظل النتائج المتراجعة لفريقه حيث لوحظ انخفاض كبير في عدد جمهور الطليعة على المدرجات اثناء مباريات الفريق في حماه وخاصة بعد الخسارة أمام فريق المجد التي هزت كيان هذا الجمهور العاشق لفريقه وتبعه انخفاض كبير أيضا في لقاء الاتحاد في مسابقة الكأس وعندها تأكدنا أن الحزن الشديد كان يسيطر على عقول الطلعاويين بعد الخروج المؤسف من دوري أبطال العرب وربما كان الحضور في لقاء تشرين هو الأقل منذ صعود الفريق إلى دوري المحترفين ولكن بعد فوز الطليعة في اللقاء المذكور انطلق المتعصبون لهذا الفريق إلى حلب لمساندته في موقعه عفرين ولكن للأسف فأداء الفريق الذي أدى إلى الخسارة لم يتوافق مع أمنيات هؤلاء المتعصبين وما جرى في لقاء هذا الفريق مع الفتوة خير دليل على ذلك بعدها باتت هناك عدة اسئلة تنطق من ألسن جميع الطلعاويين مفادها ما الذي يجري داخل هذا الفريق ومن هو المسؤول عن التراجع الذي أصاب الفريق وخاصة بعد خسارتيه الموجعتين أمام عفرين والفتوة.
ومن ينتظر من حتى يعود الطليعة إلى ألقه السابق ?
هذه التساؤلات حملناها جملة وتفصيلا إلى ربان فريق الطليعة الذي بات في مرمى أسهم المنتقدين (الكابتن حسين عفش) فأجاب العفش قائلا: من حق الجمهور أن ينتقد أداء الفريق بعد الخسارات لأن المطلب الوحيد لأي جمهور هو الفوز دائما ولكن أتمنى من جمهور النادي أن يدرك تماما أن الكادر التدريبي الجديد للفريق قد تسلم مهامه في ظروف صعبة والجميع يعرفها ومع ذلك فالفريق في تطور مستمر من ناحية الأداء ولكن المشكلة تكمن في الناحية التهديفية وربما كان لسوء الطالع دور كبير في بعض النتائج السيئة ونحن الآن نسعى بكل جهدنا للحفاظ على المركز الرابع على أقل تقدير والذي يخولنا المشاركة الخارجية في الموسم القادم.
وأتمنى أن يعود الجمهور إلى الحضور لمساندة الفريق وألا يكون جمهور نتائج فنحن والنادي بحاجة كبيرة لهذا الجمهور.
مجرد سؤال
لماذا تراجعت نتائج الفريق في الفترة الأخيرة مع العلم وردا على كلام القائمين
عليه أن فريقهم بدأ مرحلة الإياب بفوزين مهمين وأعتقد أنهما كانا كافيين لإنهاء الأزمة النفسية التي أصابت اللاعبين جراء العقوبات السابقة التي تعرض لها الفريق والتي على ما يبد أن البعض لازال ينسب خسارات الفريق إليها ويجعلها شماعة تراجع كرة الطليعة ولكن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه ماذا كان سيحصل لو تعرض الفريق لهذه الهزة مع بداية الذهاب فهل كانت ستؤدي لا قدر الله إلى دخوله نفق الهبوط ? هذه الاسئلة برسم ادارة النادي?.