الترك:دراجات الريف خزان لاينضب من المواهب

متابعة- م. م:أكد مدرب دراجات ريف دمشق المجتهد محمد الترك بان رياضة الدراجات من الألعاب الشيقة والممتعة وهي تعتمد على قوة التحمل والسرعات وفي بعض الأحيان على الحظ ،

fiogf49gjkf0d


ومنذ تأسيس اتحاد الدراجات تميزت محافظة ريف دمشق بهذه الرياضة لما تمتلك من خامات وطاقات بشرية أهلتها للمنافسة على كافة البطولات التي يقيمها اتحاد الدراجات وتعتبر خزان لا ينضب من المواهب حيث قدمت أجيالا متعاقبة أمثال الكابتن فاروق ارناؤوط بطل الجمهورية سابقا ومدرب نادي الجيش أيام كان النادي يهتم بهذه اللعبة واللاعبين،وهلال كلش مدرب منتخب سابقا إلى الكابتن رشيد الاسدي مدرب المنتخب الوطني سابقا إلى أكرم العص مدرب جيل من اللاعبين واللاعبات الذين كان لهم بصمة في مشاركتهم بالبطولات أو بعد اعتزالهم للعبة وتوجههم للعمل الفني والميداني فيكفي فخرا أن عمر حسنين بطل آسيا وأفضل لاعبيها هو من خريجي محافظة الريف ومحمد خضر كابتن منتخب سورية أيام حصد النتائج البارزة وهو حاليا رئيسا لاتحاد اللعبة .‏‏


‏‏


وأضاف الترك:وفي فئة الإناث يتبادر إلى الذهن فورا اسم كاترين برصة إحدى بطلات الجمهورية والعرب قبل أن تعتزل واليوم ينشط لاعبو ولاعبات الريف في سماء الدراجات السورية فيبرز منهم عبد الإله اللبابيدي بطل الجمهورية فئة الشباب والبطلة يارا أنور شقير بطلة الجمهورية للناشئات وبالرغم من حداثة عمرهم التدريبي إلا أنهم استطاعوا أن يبصموا ويسجلوا أسماءهم مع من سبقهم فكانوا حقيقة خير خلف لخير سلف ،وقد شارك عبد الإله في بطولة الجمهورية التي أقيمت في السويداء بداية العام الجاري وأحرز المركز الأول في الفردي العام فئة الشباب ولمسافة 50كم ودخل متقدما عن جميع منافسيه بفارق زمني زاد عن الدقيقة وفي المرحلة الثانية وكانت للفردي ضد الزمن حقق أفضل مما كان يتوقع وبفارق زمني جيد عن اقرب منافسيه.‏‏


أما البطلة يارا شقير والتي رغم عمرها التدريبي القصير إلا أنها امتلكت كافة مقومات البطلة من الخامة الجسمانية والبنية القوية وحبها اللامحدود لهذه الرياضة وعشقها للتحدي وتشجيع من الأهل استطاعت أن تحرز المركز الأول في بطولة الجمهورية لهذا العام في الفردي ضد الزمن وفي مرحلة الفردي العام حيث شاركت في ثلاث مراحل وتوجت بالمركز الأول في مرحلتين وحلت رابعة في المرحلة .‏‏


وتابع قائلا:‏‏


رغم كل هذا النشاط الملحوظ الا انه تبقى لدراجات الريف غصة حيث لا يوجد لديهم مركز خاص بهم ليتجمع به اللاعبون قبل وبعد انتهاء التدريب ،فمركزهم كان في نادي حرستا ولكن في ظل الأوضاع التي تعصف ببلدنا الغالي تم نقل عدد من الدراجات الى مدينة تشرين الرياضية وأصبح اللاعبون يستخدمون مركز المنتخب الوطني مما يسبب لهم الإحراج وعدم الراحة النفسية فمهما بلغ تعاون إدارة المنتخب معهم الا أنهم يبقون ضيوف على هذا المركز ورغم تقديم أكثر من كتاب وطلب لحل هذه المشكلة الا أنها لم تحل فنرجوا هنا ممن بيده القرار تامين مكان يليق بمن يضحي بوقته وأحيانا صحته لكي يمارس رياضة الدراجات ويكون طموحه تمثيل وطنه في قادم البطولات .‏‏

المزيد..