خطا اتحاد السلة خطوة وصفها الكثيرون بالايجابية عندما قرر افتتاح مراكز تدريبية لتطوير قواعد اللعبة على أسس علمية مدروسة،
وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها في سورية على صعيد جميع الألعاب، فالاتحاد تحول إلى ورشة عمل توزعت في محافظتي دمشق وحلب وهناك متابعة حثيثة من قبل رئيس الاتحاد جلال نقرش.
أهداف
تبدو الأهداف الدافعة لافتتاح هذه المراكز واضحة حيث يتركز اهتمام الاتحاد على تعليم هذه القواعد ألف باء كرة السلة على أن يتلقى اللاعب أساسيات ومبادىء اللعبة بشكل صحيح إضافة لرفع مهاراتهم الفردية، وتهدف هذه المراكز أيضاً إلى رفع سوية مدربينا الوطنيين الذين يعملون تحت الكادر الأجنبي لهذه المراكز.
|
|
المنتخب الأولمبي
أهم ما يجب أن يركز عليه اتحاد السلة هو المنتخبات الوطنية لأنها عصارة عمله ونتاجه وقد بدأ الاعداد لبناء منتخباته ووضع أهدافاً لها على أن يضمن الاستمرارية لها من اجل أن تثمر في المدى القريب، فالمنتخب الأولمبي باشر تدريباته منذ فترة عبر تدريبات صباحية ومسائية للفئتين(رجال وسيدات) ويشرف عليه المدرب الروماني(كاتالين)
منتخب الناشئين
ولم يتوقف طموح اتحاد السلة عند حدود وإعداد منتخب بل تجاوز التوقعات وبدأ بإعداد منتخبات المستقبل من فئة الناشئين باشراف المدرب المقدوني(تان) وهذا المعسكر من الطبيعي أن يعود بالفائدة الفنية على اللاعبين الذين لفتوا انتباه المدرب المقدوني لحماستهم وقابليتهم على استيعاب أفكاره التدريبية.
مركز حلب
أما مركز حلب فالأمور تسير على قدم وساق وهناك التزام واضح من قبل اللاعبين مع العلم أن المركز يشرف عليه المدرب المكسيكي(جوفاني) والمدرب الوطني سامر كيالي وعدد من مدربينا الشباب.
خلاصة
ما أقدم عليه اتحاد السلة في سبيل تطوير اللعبة يستحق الوقوف عنده طويلاً كون الفكرة رائدة ويجب دعمها والعمل على ضمان استمراريتها لأن ثمارها لن تنضج في يوم وليلة, وسلتنا الوطنية و جميعنا نعلم بأنها تسير بخطا عرجاء وإذا لم نتكاتف لاستمرارية هذه الخطوة فستكون مجرد حلم عابر داعب مخيلتنا وما لبث أن تلاشى ووقتها سينطبق المثل القائل(ياريتك يا بوزيد ما غزيت)
مهند الحسني
