كرة سراقب: بعد عناء نجحت بالبقاء?

سامر لول- لعل المتابع لكرة سراقب يدرك تماماً أن ما قدّم للفريق

fiogf49gjkf0d


هذا الموسم يفوق ما سبقه ورغم ذلك وقعت كرتها هذا الموسم بمطبات كثيرة ومؤلمة أوجعت أبناء النادي الأزرق ولم تحسم أمرها في البقاء آخر صافرة في دوري المظاليم وكانت قاب قوسين أو أدنى من الهبوط وهي التي كانت في الموسمين الماضيين حصان الدوري والرقم الصعب في المجموعة الحديدية الشمالية وألحقت خسارات قاسية بفرق لها باع طويل بالدوري… دخل دود الخل وراح ينهش بجدران النادي وعانى سراقب كثيراً من غياب الاستثمارات وعدم الاستقرار الإداري وتخبط من الناحية الفنية وتناوب على تدريب الفريق كلاً من حازم الحربا أولاً ثم عبد الكريم الحسين ثانياً وآخراً الدولي السابق عبد القادر الرفاعي الذي كان له تجربة تدريبية ناجحة مع كرة تدمر ونال العلامة الكاملة رغم الوقت الحرج والوضع المتأزم ونجح في إخراج الكرة السراقبية من النفق المظلم وانتشالها من شبح الهبوط… الرفاعي حدثنا عن مسيرته مع الفريق وكيف نجا من مصيدة الهبوط قائلاً:‏


بعد أن تفاوضت إدارة سراقب معي لاستلام دفة الفريق وافقت وطلبت أولاً مشاهدة الفريق حيث راقبته في مباراته مع القرداحة خارج أرضه وبدأت بعدها العمل وأنا مدرك تماماً صعوبة المهمة الملقاة على عاتقي ولم يكن وضع الفريق مبشراً كمجموعة رغم العناصر الجيدة فيه فأجريت بعض الرتوش التدريبية وبدأت برفع الناحية البدنية للفريق مع التركيز على العامل النفسي لأن الوقت داهمنا كثيراً وخاصة أننا في جو المنافسة وفي دوامة الهبوط فقمت بتعديل خطة اللعب من/4-4-2/ إلى/3-5-2/ وكان لها الأثر الإيجابي في تحسن مستوى ونتائج الفريق وكان لقاءنا مع الجهاد في الحسكة الذي انتزعنا فيه نقطة التعادل وكنا أقرب إلى الفوز هو بمثابة الأوكسجين الإضافي الذي عزز ثقة الفريق بنفسه وثبت أقدام الأمل لدينا بالبقاء وخسارتنا قبل أسبوع من نهاية الدوري أمام الجزيرة على أرضنا أرهقتنا نفسياً وكون الأمل لايزال قائماً ولدينا مباراة أخيرة ومصيرية مع عمال حلب يكفينا التعادل فيها فقمت و الكلام دائماً للرفاعي- بالتركيز على الناحية النفسية وحلمنا أوراقنا وذهبنا برحلة ترفيهية إلى جبل الأربعين لإبعاد الفريق عن جو المنافسة وضغط النقطة ونجحنا بتحقيق الفوز الأغلى… وفي النهاية تمنى الرفاعي من أهالي سراقب وضع الخلافات جانباً والعمل يداً بيد لنجاح هذا النادي لأنه نجاح للجميع وشكر جمهور سراقب الذي سانده وأعطاه قوة انفجارية وشحناً معنوياً كبيراً لقبول التحدي رغم حراجة موقعه على اللائحة والحمد لله فقد نجحنا في تحقيق هدفنا بالبقاء…‏


بقي أن نذكر أن الرفاعي من الجيل الذهبي للكرة السورية وقد خاض مع الفريق ست مباريات فاز في ثلاثة وتعادل مرتين وخسر واحدة وجمع /11/ نقطة من/18/ محتملة ومن جانب آخر فقد أكد الدكتور عبد الحكيم درويش رئيس نادي سراقب أنه سيعلن استقالته قريباً ويفسح المجال لمن يرغب بالعمل وفضّل تسليم الفريق للقادمين الجدد وهو في الدرجة الثانية وليس في الثالثة كما أكد الدكتور أنه كان يعمل في حقل ألغام وتجاوزه بالاصرار والعزيمة لأنه يحب النجاح وللتنويه فقط…‏


فقد ورد في عددنا السابق عن نادي النعمان ذكر الإعلامي المتميز عبد الكريم قزيز المبتعد عن العمل الصحفي منذ زمن والمقصود العمل داخل سورية وهو لايزال يعمل إنما خارج سورية وبالتوفيق لأبو علاء أحد أعلام وسفراء الصحافة الرياضية في عمله لذا فقد اقتضى التنويه.‏

المزيد..