محمد أبو غالون-على نفسها جنت (براقش) وبأيدي أبنائه ضاع أخضر الشهباء.
وبدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة بدوري المحترفين بعد طلقة الرحمة (الأمل) من المتصدر الكرامة بملعبه. لن أدخل في تفاصيل بداية الموسم والاشكاليات التي رافقته لأننا تحدثنا عنها كثيرا. وقلنا بأن طلقة الرحمة جاءت من الكرامة ولكن الحقيقة بأنها جاءت رغم الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها الحرية من لاعبي الفريق والإداريين. فمن غير المعقول أن يغيب الحارس أحمد العلي وحسن مصطفى عن الفريق في هذه الظروف والأسباب كما تحدث بها العلي والمصطفى بأنها مادية. ومن غير المعقول أن يجلسا الاثنان على مدرجات الحمدانية ومتابعة زملائهم في أرض الملعب والعرق يتصبب منهم من أجل البقاء في الأضواء وابتسامتهم لا تفارق شفايفهم (شماتة). علما أن لاعبو الحرية هم الأوفر حظا بين كل لاعبي الأندية في قبض مستحقاتهم ومقدمات عقودهم لأنهم حصلوا عليها مقدما وهذا مما لا شك فيه خطأ فادح من الإدارة الخضراء مما جعل حالة (الشطط) عند اللاعبين. ورغم كل هذه الظروف الصعبة للأخضر لا زال أبناءه يزيدون من أوجاعه. أنا من الناحية الادارية فنجد بأن المثل الشعبي طبق على السيد وليد الناصر. جبناك يا عبد المعين لتعين طلع عبد المعين بدو إعانة) خلاف حاد بين الناصر والهواش قبل موعد المباراة بثلاثة أيام وذلك من أجل حصة تدريبية في ملعب الحمدانية. القصة وما فيها أن الحرية حضر لملعب الحمدانية من أجل حصة تدريبية فوجد أن نادي عفرين هو المعني بالحصة التدريبية فاتفق الذكي والهواش بمناصفة الملعب ومن بعدها يلعب الطرفان مع بعضهما (تقسيمة) وهذا الأمر رفضه الناصر بأن عفرين أحد المنافسين علي الهروب مع الحرية وقد يتعرض أحد اللاعبين للإصابة المتعمدة. ولكن الهواش كان قراره هو المسؤول والمعني ولا يسمح لأحد بالتدخل بأموره الفنية وهذا القرار لم يعجب الناصر وغادر الحصة التدريبية ولم يحضر مباراة فريقه الهامة مع الكرامة. بالله عليكم يا أبناء أخضر الشهباء أليس هذا (حرام). ومن جهة ثانية لا زال الكابتن أحمد هواش لديه آمال ببقاء الحرية بالدرجة الأولى. وذلك حسب قوله: ما دامت الاحتمالات والحسابات موجودة على الورقة والقلم فالأمل موجود ولم ينته رغم الخسارة مع الكرامة. ولا زال هناك خمس مباريات من عمر الدوري وكل الاحتمالات موجودة وفريقنا سيلعب ثلاث مباريات على ملعبه. (الشرطة-جبلة-الفتوة) وخارج ملعبه مع (النواعير وتشرين). ولكن أستغرب أن أبناء هذا النادي هم من يقومون بذبح ناديهم ودون رحمة. أما عن خلافه مع وليد الناصر. قال: بالنسبة لي وأنا مدرب محترف لن أسمح لأي شخص بالتدخل في أمور الفريق الفنية ورن كانت هناك أخطاء فالادارة موجودة وتستدعيني وتناقش معي هذه الأخطاء وعن غياب العلي والمصطفى قال: لا يوجد أي مبرر
لغيابهما وناديهما يمر في ظروف صعبة ورغم كل هذه الظروف تفكيرهم محصور بالأمور المادية وأستغرب هذه التصرفات.