هذه قصة رياضة الحسكة ومجدها الجديد ..!!

دحام السلطان- سجلت رياضة الحسكة مجداً جديداً يضاف إلى أمجادها الرياضية

fiogf49gjkf0d


السابقة وهذا المجد هو لاشك فيه ولاغبار عليه سيظل علامة سوداء ووصمة عار في جبين الصالة الرياضية التي حملت نعش سفيرها الجهادي وببرودة أعصاب لامتناهية من أرض الميادين إلى مدينة القامشلي ليوارى الثرى في مقبرة البائسين والدموع قد تحجرت في عيون أنصاره والآلام اعتصرت القلوب بعد هزيمة لم يألفها بعبع الشمال في أرشيفه الكروي أمام البوكمال المجتهد والمحاط بعناية ورعاية أهل الحل والربط في ديرالزور وألف مبروك للبوكمال البقاء وأحر العزاء لأهل الجهاد في دار الفناء ….!!!!‏


نعم إنها رياضة الحسكة هذه القصة المريرة والمحزنة التي حرقت النفوس وأدمت القلوب أعادت للتاريخ الرياضي نفسه فبالأمس اكتحلت عيناها ثلاث مرات في آن واحد وضربت بالمليان مشاعر الآلاف من عشاق اللعبة في المرة الأول سقوط كرة الجزيرة إلى الدرجة الثالثة وعادت إلى الثانية بقرار اتحادي لم يحدث ولا في الأحلام ….!! واكتفى يومها صناع القرار بإنزال حكم القصاص بالحلقة الأضعف وتمت تنحية الإدارة عن كراسيها والمرة الثانية هبوط كرة عمال الرميلان إلى ذات المرتبة وبقيت فيها لهذا الموسم أيضاً للعام الثاني علي التوالي والمرة الثالثة شطب كرة رأس العين أثناء مشاركتها في الدرجة الثالثة ثم عدل عن القرار وبقي النادي خارج دائرة النشاط في الموسم المنصرم أليس هذا غريباً ومريراًَ ….!!‏


والسؤال الذي يطرح نفسه باتجاه الأوصياء والقوامين على الرياضة في التنفيذية إلى متى تبقى هذه المناورات والتخفي خلف الأقنعة والتلاعب بالبيضة والحجر والجواب هو واضح وبسيط جداً لقد عجزتم على أن تخرجوا من عنق الزجاجة ولستم قادرين على إيجاد حتى أنصاف الحلول لقد سئمكم الشارع الرياضي و مل من وجودكم الواقع الرياضي لأن مايجول ويدور في بعض مكاتبكم لايصنع رياضة حقيقية و الشقاق والنزاع وبذور الخلاف لاتزال متفشية في ضمائركم وانعكست رواسبها السوداء وجاءت مقاساً طبق الأصل لإدارتكم المسبقة الصنع فما بني على باطل لايمكن أن يكون حقيقة بل باطل مثله والنتيجة اليوم ماثلة للعميان قبل المبصرين ختمتم عامكم مسكاً بالقضاء المبرم على كرة الجهاد المفجوعة بأحلامكم الواهمة وأمانيكم الزائفة فأين المفر وأين الخلاص الميمون والعزاء للرياضة إلا عندما توضع الموازين في نصابها لدى صناع القرار لعلهم يستخصلون العبرة من بين السطور لتكون البلسم الشافي لجرح عميق وغائر في قلب الرياضة والرياضيين وللحديث بقية….‏

المزيد..