بعد أن اتخذ اتحاد كرة القدم قراره بتكليف المدرب محمد قويض لقيادة منتخبنا الوطني
بكرة القدم انهالت علينا الكثير من الاتصالات التي عبّرت عن الارتياح الكبير الذي يسود الشارع الرياضي السوري بهذا القرار وتمنى المتصلون من الإعلام الرياضي أن يقف مع (أبو شاكر) وقفته القوية مع فجر إبراهيم للإمساك بالفرصة الباقية لمنتخبنا في تجاوز الدور الحالي من تصفيات كأس العالم وللجميع نقول:
وقفنا مع المنتخب الوطني لا لأن فجر إبراهيم كان مدربه وسنقف مع المنتخب الوطني لا لأن محمد قويض هو مدربه بل لأنه في الحالتين هو سفيرنا الكروي القادم إن شاء الله تعالى إلى النهائيات العالمية لأول مرة في تاريخه ونرى أن الفرصة ذهبية هذه المرة لأن المنتخبات التي نلعب معها ليست في أحسن حالاتها ومنتخبنا جيد وإذا ما نجح منتخبنا في تجاوز هذا الدور فإنه سيلعب على ست فرص بين ثمانية منتخبات حيث ستقسم المنتخبات في الدور النهائي إلى مجموعتين (5 منتخبات في كل مجموعة) يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى النهائيات مباشرة (وهذه 4 فرص) ويلعب ثالث المجموعة الأولى مع ثالث المجموعة الثانية على الفرصة الخامسة أما الفرصة السادسة فهي لمن تهرب منه الفرصة الخامسة حيث سيقابل بطل أوقيانوسيا وبالتالي فإن الصعوبة هي في هذا الدور فلنعمل جميعاً على تجاوزه.