أحمد عيادة-بداية كنا نتوقع كل شيء إلا أن يرد المحترف العراقي بصفوف الأزوري /محمد جديع/ على هاتفنا بطريقة /مراهقة/لا تدل سوى على عدم احترام وعدم وعي وإدراك بأصول الاحتراف.. فهذا لم نكن نتوقعه على الاطلاق..!!
|
|
كنا قد عقدنا العزم لصياغة موضوع يتعلق بمحترفي الفتوة نتيجة إصرار جماهيرنا المحبة لفتوتها حتى العظم على سماع آراء خبراتهم حول المحترفين وسؤالهم الأهم والموجه للمحترفين /الجديع والبشو/ حول أسباب عدم ظهورها هذا الموسم بمظهر مبشر ولم يحققا آمال هذه الجماهير لذلك قمنا بالاتصال بالمحترف بوجديع الذي فاجأنا برفضه الحديث لصحيفتي /الموقف الرياضي والرياضية/ وكأن المطلوب منا هوفقط التهليل والتصفيق له ولأمثاله حتى ولو تسببوا /بالجلطة/ لجماهيرنا المتعطشة…
وبالعودة الى موضوع محترفي الفتوة وبعد مرور ستة أعوام بدخول نظام الاحتراف لملاعبنا نتساءل ماذا قدم المحترفان بنادي الفتوة /الجديع والبشو/ لفريقهما هذا الموسم ومن هو أكثر اللاعبين فائدة لنادي الفتوة خلال السنوات التي مضت من عمر احترافنا الكروي..?!
وحتى لا نظلم هؤلاء وكي لا يغمز من قناتنا بأنكم تحاملتم على المحترفين هذا الموسم توجهنا بكل أسئلتنا الى أصحاب الرأي والاختصاص من مدربين ولاعبين ورؤساء سابقين للنادي وختمناها بالمتابعين للنادي فدعونا نتابع:
< الخبير الكروي عبد الفتاح فراس قال: في الحقيقة لم تسنح لي الفرصة لمشاهدة المحترفين هذا الموسم إلا بمباريات قليلة وخلال المباريات التي شاهدتهم بها لم يقدموا ما يدل على أنهم محترفون وجميع اللاعبين المحترفين الذين مروا على النادي لم يكونوا مميزين بل ان مستواهم عادي جداً ويوجد من لاعبينا المحليين من هو أفضل منهم بكثير...
< الكابتن ابراهيم ياسين /الباي/ يقول: أنا لم أتابع المحترفين هذا الموسم إطلاقاً أما أكثر اللاعبين خدمة للنادي فقد كان المغربي الزنزون.
< المدرب زياد الصالح يقول لم يقدموا أي شيء يذكر وكانوا /حركة بلا بركة/ والفتوة يستحق محترفين أفضل بكثير من هؤلاء وخلال سنوات الاحتراف يعتبر المغربي سعيد الزنزون أفضل من لعب لنادي الفتوة.
المدير الفني لكرة الفتوة الموسم الماضي وليد حميدان: هؤلاء يشكلون عصابة مع من أتى بهم وهم لم يقدموا أي شيء للنادي وكنت أفضل إنهاء عقودهم منذ بداية الاياب.
ما أفضل من مرّ على النادي من محترفين منهم محمود مجيد, علاء نيروز وسعيد زنزون الكابتن جمال سعيد يضحك ويقول: /خلفنا بالله/ على هكذا محترفين لا يملكون الانتماء الحسن وهمهم الوحيد هو قبض المال.. وأنا أعجبت بجرأة الكابتن /الباي/ عندما جاء منذ سنوات بالمغربي الزنزون والعراقيين الدليمي وصفا والذين أخذوا مادياً وأعطونا فنياً بعكس الموجودين حالياً والذين لم يقدموا لكرة الفتوة أي مفيد.
< لاعب سنين الذهب مظهر درويش: لقد ظهروا بصورة فنية سيئة جداً ولا تنطبق عليهم كلمة محترفين وأنا أعتقد أن الزنزون هو أفضل محترف لعب ليس للفتوة بل بسورية مع عامر دليمي ولقد كان لي الشرف بإحضارهما أنا وزميلي بشار ميخا من دولة الامارات وعلى نفقتنا الخاصة وبدون أي سمسرة كما يحصل حالياً...
< عضو إدارة الفتوة السابق د. رفعت كببي يقول: هم لا يصلحون لأي شيء بكرة القدم وحاجة الفتوة هي ليست برأس حربة وإنما بخط الوسط لأن لدينا لاعبين جيدين في الهجوم مثل محمد عبادي وكنا نحتاج لمهاجم طويل القامة أما المحترفون الحاليون فهم لا يملكون مقومات الاحتراف والدليل نسبة أهدافهم بالمقارنة مع عدد إنذاراتهم وغياباتهم عن الفريق ويعتبر علي الشيخ ديب ومحمود مجيد أفضل من لعب للفتوة.
< رئيس رابطة مشجعي الفتوة السابق د. عمر عبد المحسن قال: هم غير موفقين مع النادي ومستوى لاعبينا أفضل منهم بكثير أفضل المحترفين الشيخ ديب والزنزون.
< عضو إدارة الفتوة أيام سنين الذهب د. صفوان خرابة: لقد وضح للجميع بأنهم فاشلون ولم يقدموا أي شيء لكرة الفتوة ولا مجال للمقارنة مع باقي المحترفين الذين لعبوا بالسابق أمثال الزنزون والنيروز والمجيد والشيخ ديب.
< رئيس النادي الأسبق المحامي عطية العطية يقول: لم يظهروا بالصورة المطلوبة ولدينا من اللاعبين المحليين من هو أفضل منهم ويعتبر اللاعبان علاء نيروز والزنزون حمل أكثر اللاعبين فائدة للنادي خلال سنوات الاحتراف الماضية.
< بجلوسنا مع عضو إدارة الفتوة حالياً ومسؤول الألعاب الجماعية ومشرف فريق رجال الفتوة مرعي الحسن يحاول الدفاع عن المحترفين وبأنه ليس بالامكان جلب أفضل منهم فيقول: هذه حالة طبيعية استناداً للضعف المادي الذي يمر به النادي ولو كان لدينا أموال لجلبنا لاعبين متميزين ويعتبر الزنزون هو الأفضل مقارنة مع باقي المحترفين الذين لعبوا للنادي وبعد.. هذه هي الآراء التي خرجنا بها من موضوعنا وان كنا نطلب من محترفينا ان يتمعنوا بها جيداً حتى يعرفوا رأي الخبراء بمردودهم لا أن يتهمونا بالسعي لإفشالهم والوقوف ضدهم لأننا وحسب هذه الآراء /ما ظلمناهم لكن كانوا أنفسهم يظلمون/... وعلى العموم فإن هذه الآراء هي الكفيلة بالرد على كلامهم واتهاماتهم الباطلة.. نسأل الله أن لا نكون قد ظلمنا أحداً والدليل أن البشو أهدر بمباراتي حطين وجبلة عشرات الفرص السهلة بينما الجديع خرج بمباراة حطين مطروداً وللمرة الثانية هذا الموسم..??!!.