فجر إبراهيم: الحقّ على مدربي الأندية!

أنور الجرادات-خسرنا البداية وتعادلنا مع الإمارات بمثابة الخسارة

fiogf49gjkf0d


لأنها كرة القدم التي تعطي من يعطيها من الجهد والأداء والفكر الكروي.. خسرنا البداية وتعادلنا بمثابة الخسارة لأننا لعبنا من دون شخصية ومن دون ملامح ومن دون رغبة في تحقيق الفوز.. تعادلنا بمثابة الخسارة لأننا كنا متحفظين أكثر من اللازم وخسرنا لأن الحسابات كانت خاطئة من مدربنا فجر إبراهيم لأنه لم يكتشف أي شيء في المنتخب الإماراتي..‏


في كرة القدم جميلٌ أن نحترم الآخرين ولكن يجب أيضاً أن نقدّم ما يجعل الآخرين يحترموننا.. أحياناً تكون الخسارة مؤلمة وقاسية وخاصة إن كانت من فريق ليس أفضل منّا وتزداد إيلاماً عندما تفقدك شيئاً مما حققته سابقاً (ونتحدث عن التعادل الخسارة مع الإمارات).. متفقون على أن التعادل أو الخسارة ليس نهاية العالم ولكن الأهم كيف تعود بسرعة وخاصة عندما يكون القادم أصعب وأهمّ.. الوقت ليس وقت كلام وعتاب وغضب وحزن وليس وقت إظهار الأخطاء البدائية التي وقع بها منتخبنا, هذا ما تحدث به مدربونا وخبراتنا الكروية وبعض زملائنا الإعلاميين وما قيل أكثر من ذلك حول أسباب التعادل مع الإمارات وهناك من حمّل مدربنا فجر إبراهيم الجزء الأكبر من المسؤولية لكن يجب الركون إلى الواقعية وهي وإن كانت مؤلمة بأن هذا مستوانا ولن يغرّنا الأداء الذي ظهرنا به في مباراة إيران والشيء الذي لم يعِه مدربنا فجر إبراهيم أن الكارثة الحقيقية أن تلعب مباراة من دون هوية واضحة وأن تخسر أو تتعادل من دون أداء وتسقط دون معالم خطة ومن هنا أتت الصدمة التي أصابت جماهيرنا في الصميم بعدما كانت هذه الجماهير تتوقع من منتخبنا أكثر من ذلك..‏


فجر إبراهيم الذي ردّ على هذه الاتهامات في جلسة الدفاع (المؤتمر الصحفي) ولكن قبل ذلك قال: اعتبروا كلامي توصيفاً وليس تهرباً من المسؤولية وقال: لقد فوجئت بهبوط مستوى بعض اللاعبين خلال المباراة وعدم تركيزهم (دون أن يسمي هؤلاء اللاعبين) وتابع فجر إبراهيم محمّلاً مدربي الكرامة والاتحاد بعض المسؤولية وأن طريقة اللعب التي يلعبان بها فيها نَفَس دفاعي وانعكس ذلك على أداء لاعبينا في مباراة الإمارات وأنا لم أطلب من اللاعبين العودة إلى الخطوط الخلفية بل كنت أطلب منهم التوازن ولاحظت الشرود عند بعض اللاعبين وبين الشوطين قلت للاعبين: سيسعى المنتخب الإماراتي للتسجيل وعلينا نحن أن نسجل أيضاً وطلبت منهم الاعتماد على المرتدات واستغلال الأطراف لكنهم لم يفعلوا ذلك وانتهجت الجانب الهجومي في معظم تبديلاتي وما حدث مع رجا رافع أثّر على نفسية اللاعبين وحاولت أن أفعل شيئاً بهذا الخصوص لكن لم أنجح..‏


كلام فجر لم يقنع المدربين والخبرات الكروية فغادر بعضهم قاعة المؤتمر وكانت للبعض تعليقات جانبية.‏


وعن قصة المدرب المساعد لفجر قال الدكتور أحمد جبان بأنه عرض على فجر هذا الأمر منذ شهر ونصف لكنه قال بأنه لا يحتاج لمدرب مساعد وأن اتحاد الكرة فعل كلّ ما بوسعه ووفّر للمنتخب كلّ شيء باستثناء مباراة ودية قبل لقاء الإمارات وقد راسل اتحاد الكرة 16 بلداً لهذا الغرض لكن لم نفلح بتأمين مباراة وطلب الجبان من الصحفيين أن يدلوه على مدرب وطني أو أجنبي ليجلس مكان الإبراهيم وأنه مستعدّ لتحقيق ذلك!‏

المزيد..