وصل قطار دوري أبطال العرب إلى المحطة الأخيرة في رحلته برسم الدور ربع النهائي ولن يبرح هذه المحطة
إلا ويكون قد ودّع أربعة فرق من بينها المجد وأصرّ على بقاء أربعة فرق أخرى نتمنى أن يكون الطليعة أحدها وسيكون لنا ذلك إن شاء الله إن عرف ريق الطليعة كيف يتحرر من سوء الطالع وسوء الأداء الذي يلازمه في ملعبه تحديداً أما المجد فنتمنى أن يترك بصمة قبل أن يودع هذه البطولة بشكل رسمي.
مباراة الطليعة وطلائع الجيش المصري والتي ستبدأ عند الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء القادم ستحتضن لهفتنا وتطلعنا لبلوغ نصف نهائي المسابقة لأول مرة تحت هذه التسمية وسيكون من حقّنا بعدها أن نوسع دائرة الطمع حتى نطبق على اللقب ونطير به تأكيداً للحالة الإيجابية التي بدأت تعيشها كرتنا منذ سنتين..
لدى فريق الطليعة في الحالة العادية كلّ مقومات الفوز وسنذكره بأنه فاز على الفريق المصري ذهاباً في مصر وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يكرر الأمر ذاته في ملعبه وأمام جمهوره وأن يتخلص من عقدة عدم التسجيل في ملعبه وألا يفكّر بأي خيار غير الفوز على الأقل لنضمن التعادل, أما فيما يخصّ مباراة المجد مساء اليوم ذاته فهو متحرر من أي ضغط وبالتالي فهو مرشّح لتحقيق نتيجة طيبة على حساب بطل النس¯خة الماضية فريق وفاق سطيف الجزائري ال¯ذي عادله ذهاب¯اً في الجزائ¯ر بل وكان قريباً من الفوز.