محمد أبو غالون-بعيدا عن العواطف والمشاعر. ولندع لغة الواقع الحالي
لكرة رجال الحرية تتحدث عن نفسها . وخاصة بعد التساؤلات المتعددة والكثيرة التي تحدث في أروقة البيت الأخضر.الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من شبح الهبوط لدوري المظاليم .ورغم ظهور أخضر الشهباء بصورة مشرفة من حيث الأداء بمرحلة الأياب الا أن هذا لا يجدي نفعا. كمن ينفخ في قربة مثقوبة.للوقوف على واقع الكرة الخضراء للمراحل المتبقية من عمر الدوري كان لنا وقفة مع الكابتن »أحمد هواش« مدرب الفريق الذي تحدث قائلا: أولا أقولها وبصراحة بعد أن دخلت أجواء نادي الحرية للمرة الأولى خلال مسيرتي التدريبية . أشاهد أن البعض من أبناء النادي وللأسف لديهم الرغبة في هبوط كرة النادي للدرجة الثانية. علما أن الحرية حتى مباراة الأمس هو الأكثر حظا في بقائه بالدرجة الأولى قياسا على المباريات المتبقية للفريق الذي لعب مع الفرق الأقوى من حيث المستوى. علما أن الدوري السوري لا توجد فيه مباراة قوية أو مباراة سهلة وخاصة ان الحجر الذي لا يعجبك يصيبك ولكن النظرية تقول أننا لعبنا المباريات الأصعب حتى الآن والمراحل القادمة قد تكون أقل صعوبة .هذا من ناحية ومن ناحية ثانية وهي الأهم بإعتقادي يجب إعادة الروح والثقة بين أبناء النادي لأن هذا الأمر له التأثير الكبير على عناصر الفريق. لذلك أقول الحرية آما له في الدرجة الأولى لا زالت قائمة وفي حال لم تتبدل النتائج ونفوس البعض من أبناء النادي فإن كرة الحرية سوف تهبط للدرجة الثانية وذلك بسبب التراكمات السابقة.
فيما أبدى الكابتن»هواش« استغرابه الشديد عن طريقة دفع الادارة لمقدمات عقود اللاعبين بشكل كامل دون النظر للنظام المالي بهذا الغرض ولم تتعامل الادارة بنظام الاحتراف من حيث محاسبة اللاعبين والنتائج ويضيف »الهواش « لو كانت البدايات صحيحة لكان الحرية في وضع مختلف تماما وخاصة انه يضم مجموعة جيدة من اللاعبين المخضرمين والشباب. على العموم إدارة النادي لم تقصر مع عناصر الفريق ولكنها أخطأت بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب والمحاسبة لأنه ليس من المعقول أن يحصل اللاعبون على مقدمات عقودهم سلفا كما ذكرت سابقا بالاضافة لحصولهم على رواتبهم كاملة ما عدا الشهرين الأخيرين. وأوضح الكابتن »أحمد « بأن شتجربته مع نادي الحرية هي مجازفة ولكنها جيدة وتمنى لو كانت البداية مع الأخضر خلال فترة توقف الدوري لكانت الأمور مختلفة تماما وبالنسبة لعلاقاتي مع ادارة النادي يقول»الهواش« هي أكثر من رائعة وكذلك مع اللاعبين والجمهور . وأنا لا أملك العصا السحرية والحرية أقولها وبصراحة أن لم تتكاتف الأيادي وتتضافر جهود أبناء النادي فهو بحاجة لمعجزة للبقاء بالأضواء.. وبالنسبة لنا ننظر لكل مباراة سيلعبها الفريق حاليا هي بمثابة مباراة كأس نهائية ولا مجال لنزف النقاط بعد الآن الوضع أصبح في غاية الصعوبة وحرام ما يحصل في نادي الحرية من أبنائه. أما من ناحية الانسجام بين الكادر التدريبي والاداري مع اللاعبين أقول بكل صراحة الانسجام على أحسن ما يرام وخاصة بوجود الكابتن وليد الناصر ومحمد خير حمدون وخالد دلو وما ينقصنا فقط هو عودة الروح والمحبة بين أبناء هذا النادي العريق ومؤازرة جماهير الأخضر .