أحمد خالد الحسيني-ما حدث مع رجال كرة الجهاد في الموسم الحالي
لحساب الدرجة الثانية لم يحصل من قبل طيلة مشاركة النادي في مسابقاتنا الكروية.. نتائج متردية خلال مرحلة الذهاب تخللها فوز وحيد على البوكمال وخمسة تعادلات وست خسارات والمركز 12 من 13 مسجلاً 7 أهداف وعليه 15 هدفاً وفي الإياب حاول الكابتن بيرج سركسيان اللحاق بالمركب وإنقاذ ما يمكن إنقاذه ولكن النقاط ال¯18 التي جمعها إياباً لم تكن كافية للبقاء في الدرجة الثانية فهبط الجهاد لأول مرة إلى الدرجة الثالثة!
وفي استعراض واقع النادي نجد أن جملة عوامل متعددة كانت وراء هبوط الجهاد إلى الثالثة بدءاً من إدارة هزيلة يقودها ثلاثة أشخاص فقط وهم رئيس النادي حنا عيسى والذي اتهم بالتحكم بمصير النادي والتفرّد بقراراته ونبيل كالي مسؤول الألعاب الجماعية والحكم العامل أحمد صبري واي ناد مهما كان حجمه لا يستطيع 3 اشخاص لا يمتلكون الخبرة الكافية إدارة شؤونه وعلاوة على ما سبق جاء الوضع المتردي في الجانب المالي وغياب الدخل الثابت والحرمان من مداخيل الدوري كل ذلك ساهم في المصير الذي آلت إليه كرة الجهاد ولا يُنسى هنا إهمال فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة لنادي الجهاد وتركه وحيداً دون التدخل لإصلاح أحواله وتصحيح الأخطاء الإدارية التي صادفته ووقوفها موقف المتفرج على النادي وهو يعاني أسبوعاً بعد آخر وزاد الطين بلة هجرة اللاعبين المتميزين وافتقار الفريق للعناصر الموهوبة.
وخلاصة القول, لم يشفع إذاً اسم الجهاد المرعب والذي كان كافياً بنظر الكثير من المراقبين والمتابعين ليبقى في الدرجة الثانية على أقل تقدير ولكن حقيقة القول لو عايش نفس المتابعين والمراقبين واقع الجهاد ومآسيه لما استغربوا هذا الهبوط بل ويتوقع العارفون ببواطن الأمور أن نهاية ناد شجاع كالجهاد لن تقف عند حدود الظلمات بل ربما نشهد قريباً موتاً نهائياً لكرة ناد قدمت الكثير من المواهب ورفدت المنتخبات الوطنية بكثير من اللاعبين ومع هذا مازلنا ننتظر يداً تمتد بصدق لهذا النادي وتعيده إلى جادة الصواب.