دوري المحترفين الكرامة تابع التحليق والاتحاد صار ثانياً والوحدة أصبح عاشراً

الوحدة نعم بالدفء- أنور الجرادات:

fiogf49gjkf0d


الوحدة * جبلة (1-0)‏


هزّ الشباك: نبيل الشحمة (58)‏


شاهد المباراة: 10 آلاف متفرج‏


قاد الجلسة: تركي عويد, منصور مجول, طالب المحمد, معتز فريح وراقب المباراة إدارياً عبد الفتاح فراس وتحكيمياً محمد الحسين.‏



أصفر وأحمر: نال الأصفر من الوحدة باسل العلي وحسين قيشاني ومن جبلة موفق يوسف وعبد الله حبار.‏


حكمت المحكمة: من واجب البرتقاليين أن يتقدموا بجزيل الشكر لحارس جبلة اسامة حاج عمر الذي أهداهم الفوز على طبق من ذهب بعد مواجهة كان لها الخصوصية والسبب في ذلك أنها ولدت من رحم الظروف القاسية التي يمر بها الفريقان لشح الرصيد النقطي في جعبة كل منهما فصحيح أنه كانت هناك أفضلية لجبلة وفقاً لفارق النقاط إلا أن تلك الأفضلية لم تحجب أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بالفوز أو التعادل على أقل تقدير لتعميق الفارق أو الحفاظ عليه ما يعني زيادة في أمان فريق جبلة وإذا كانت خيارات جبلة وفقاً لوضعه على سلم الترتيب تجعل التعادل أمراً مقبولاً فإن الوحدة لم يملك أي خيار غير الانتصار إذا ما أراد أن ينأى بنفسه عن الدخول في أنفاق مظلمة قد تضاعف الضغط على اللاعبين والجهاز الفني في قادم المباريات والنقاط الثلاث التي حصل عليها لم تكن بمثابة الاقتراب مع جبلة وحسب بل كانت دافعاً معنوياً للاعبين استعادوا من خلاله القدرة على تجاوز الأزمة الخانقة التي يمر بها الفريق وقد فعل البرتقاليون وكان لهم ما أرادوا.‏


الأفضل عندنا: قصي حبيب من الوحدة‏



قبل وبعد: عماد شومان قال قبل المباراة: المباراة بالنسبة لنا نهائية وكل المباريات التي نلعبها ندخلها على هذا الأساس وقد طلبت من اللاعبين التصميم على الفوز والمزيد من التعاون فيما بينهم وبعد المباراة قال: نفذ اللاعبون ما طلبته منهم وكانوا على قدر المسؤولية ويشكرون على جهودهم, أما مدرب جبلة توفيق مكيس فقال فقال قبل المباراة: طلبت من اللاعبين تجاوز الخسارة القاسية أمام الجيش وطلبت منهم الانضباط والتقيد بالتعليمات وبعد المباراة قال:فريقي لعب مباراة مقبولة ونجحنا بإيقاف مفاتيح لعبهم ودفع فريقي ثمن خطأ فردي كنا نتمناه ألا يحصل واللاعبون أدوا ما عندهم وشكراً لهم.‏


رباعية بيضاء للقلعة الحمراء‏


حلب – محمد أبو غالون:‏


الاتحاد * الفتوة (4-0)‏


هزّ الشباك: يحيى الراشد (42), محمود آمنة (48) , غوميز (49و62)‏


شاهد المباراة: 10 آلاف متفرج.‏


قاد الجلسة: مهند دبا, حمدي القادري, حسين منصور, أحمد شيخ الشباب وراقبها إدارياً زياد عطا الله وتحكيمياً قيس رويحة.‏


أصفر وأحمر: نال الأصفر من الفتوة رغدان شحادة وفاتح العمر ومحمد بوجديع ونال الحمراء عمر حميدي من الاتحاد بعد صفراويين.‏


حكمت المحكمة: رباعية نظيفة أطربت عشاق الأحمر وقست على أزرق الدير وبدأت المباراة بتكتيك مختلف من الطرفين فالاتحاد لعب بطريقة (4-2-3-1) والفتوة (3-6-1) وظهرت أفضلية الاتحاد منذ البداية رغم الغياب لاالمؤثر لخمسة من لاعبيه (الطراب, العيان, شيخ العشرة, أوتو) واعتمد منذ البداية على الأطراف والاختراق من العمق عبر غوميز الذي سرعان ما هدد مبكراً مرمى الفاتح فيما كان اعتماد الفتوة على المرتدات عبر البشو وبوجديع وإغلاق المنطقة الدفاعية ولكن تحركات الراشد أربكت دفاعهم مرتين ومن الثانية كان الهدف الأول قبل أن يعزز الآمنة بالثاني من مجهود فردي وفي الثاني أضاف غوميز هدفين ومال لعب الاتحاد بعد هدفه الثالث للاستعراض فيما صبغت العشوائية أداء الأزرق وأخذت المباراة طابع الخشونة ولم يستفد الفتوة من خروج حميدي الاتحاد بالحمراء ليأتي رابع أهداف الاتحاد من جزاء نفذها غوميز ومع هذا استمر الفتوة بالارتداد وكاد أن يسجل في ثلاث مناسبات عبر البشو والطعمة الذي أضاع فرصتين سانحتين.‏


الأفضل عندنا: غوميز الاتحاد بتحركاته الخطيرة وبالهدفين اللذين سجلهما.‏


قبل وبعد: أنور عبد القادر مدرب الفتوة قال قبل المباراة: ندرك تماماً قوة الاتحاد في ملعبه ولكننا وضعنا الخطة المناسبة لمراقبة مفاتيح اللعب عنده وبعد المباراة قال: فريقنا افتقد للروح ووقع بأخطاء دفاعية قاتلة وكان لغياب خط الوسط تأثيره على نتيجة المباراة فيما قال تيتا قبل المباراة: مباراتنا اليوم نتيجتها مهمة لنا قبل الاستحقاق الآسيوي والفتوة من الفرق الجيدة والقادرة على تحقيق نتائج إيجابية وبعد المباراة قال: النتيجة جيدة وفريقنا لعب بشكل جيد ومنظم.‏


ثلاثية كرماوية في مرمى النواعير‏


حمص – حيان الشيخ سعيد:‏


الكرامة * النواعير (3-1)‏


هزّ الشباك: أدغارد (19) فابيو (43-69)‏


شاهد المباراة: 8 آلاف متفرج.‏


قاد الجلسة: شادي عصفور, عاطف أبو راس, أنس صبح, إبراهيم زين, وراقبها إدارياً زكريا حزام وتحكيمياً أحمد مسعود.‏


أصفر وأحمر: نال الأصفر من الكرامة فابيو وعلاء شلبي ومن النواعير محمد اسطنبلي وحمدي المصري ونال الأحمر رزاق محمد من النواعير.‏


حكمت المحكمة: جميع المؤشرات قبل وأثناء المباراة كانت تميل لمصلحة أزرق حمص الذي أرادها (بروفة) ناجحة قبل بداية الرحلة الآسيوية فلعب بخطة (3-5-2) وتأثر بغياب المندو وظهر الاطمئنان على دفاعه بقيادة فابيو رغم بعض الهفوات في خاصرة الجنيات وكعادته كان الحسين لولباً في الميدان رغم رقابته ومشاركة إدغارد لم تقنع رغم تسجيله الهدف الأول وتفوق عليه الحموي بتحركاته والاختراق والتمويل وعاب الكرامة غفوة الشوط الثاني التي طالت ربع ساعة أما النواعير فقد تميز بالاعتراض على صافرات العصفور وحاول الدحبور امتصاص فورة الكرامة إلا أن مرماه اهتز مرتين وانكشف دفاعه ووسطه وأصيب قصاصه اللبناني إلا أنه في بداية الشوط الثاني كان نسراً وتفوق على نفسه بتنظيم الصفوف دفاعاً وهجوماً وأقلق الصاري والغزال ولولا طرد رزاق محمد لكان للمباراة رأي آخر.‏


الأفضل عندنا: البرازيلي فابيو الذي كان صمام أمان فريقه وسجل هدفين.‏


قبل وبعد: قال عماد دحبور مدرب النواعير قبل المباراة: نواجه فريق بطولات وهو المتصدر بفارق مريح وإذا تعادلنا فهذا جيد وبعد المباراة ظهر الغضب عليه وأشار إلىت تعاطف حكم الساحة مع الكرامة وتسرع بطرد رزاق مشيراً إلى أن فابيو كان هو القوة الضاربة أما محمد قويض فقال قبل المباراة: إذا كان مدرب النواعير يعرف نقاط ضعفنا وسيفوز كما صرح للصحافة فالساحة موجودة ومباراة اليوم محك للأربعاء الآسيوي وبعد المباراة كانت السعادة بادية على وزجه القويض وابدى قلقه من ضغط المباريات المحلية والآسيوية وأشاد بمستوى أداء لاعبي النواعير وأن ما ينقصهم هو التوفيق والتهديف.‏


الح¯¯¯¯لّ عن¯¯¯¯د عل¯¯¯¯ي!‏


اللاذقية – سمير علي:‏


حطين * الحرية (1-0)‏


هزّ الشباك: حارس حطين علي شعبان من ضربة جزاء (77)‏


شاهد المباراة: 3 آلاف متفرج‏


قاد الجلسة: محمود عباس, حسن النزال, أحمد صبري, حمادة الدهش وراقبها إدارياً محمود هيلم وتحكيمياً محمد عزام.‏


أصفر وأحمر: نال الأصفر من حطين علي شعبان, أحمد ديب, هشام عابدين وسليم خضرة ومن الحرية علي الشيخ ديب وحسن مصطفى وأحمد إدريس ونال الحمراء باسل الحمود من الحرية.‏


حكمت المحكمة: ما عجز عنه لاعبو حطين فعله حارسهم المتألق علي شعبان عندما أهدى اول فوز لحطين في الإياب بتسجيله هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء أدخلت حطين المنطقة الدافئة وزادت الخسارة من أوجاع الحرية بعد مباراة عادية في شوطها الأول ومثيرة في الثاني والذي لعبه الحرية بعشرة لاعبين بعد طرد حارسه واحتساب ركلتي جزاء سجلت واحدة وأهدرت أخرى, بدا حطين الشوط الأول وكاد الجبلاوي أن يسجل مبكراً لكن قذيفته جاورت القائم وتحسن بعدها أداء الحرية الذي اعتمد على المرتدات بقيادة التيت والنويجي لكن دفاع حطين وحارسه كانا بالمرصاد وأخطر فرص الحرية للتيت أبعدها الشعبان وفي الثاني ارتفعت حرارة المباراة وتبادل الفريقان الهجمات لكن دون خطورة تذكر إلى أن انفرد البيازيد التي منجت حطين ضربة جزاء وقست على الحرية بطرد حارسه فسددها طلال عبدو وأبعدها الحارس البديل أحمد العلي وتابع حطين أفضليته مستغلاً النقص العددي وحصل على ركلة جزاء ثانية نجح الحارس علي شعبان في ترجمتها واستمرت بعدها محاولات الفريقين لتعيير النتيجة لكن دون جدوى.‏


الأفضل عندنا: حارس حطين علي شعبان لشجاعته في الذود عن مرماه ونجاحه بتنفيذ ركلة الجزاء.‏


قبل وبعد: قال الهواش مدرب الحرية قبل المباراة بأن مهمة فريقه صعبة لأن حطين سيلعب للفوز وحده ونأمل تحقيق نتيجة طيبة فيما رأى كيفورك مرديكيان بأنه حان الأوان لتحقيق الفوز الأول الذي يخرج الفريق من الإحباط الذي يعيشه وبعد المباراة قال الهواش إن فريقه قدم ما عليه وكان نداً قوياً لحطين وأضاع أكثر من فرصة للتعديل.‏

المزيد..